رؤية استباقية لأمننا الغذائي

 خطوات فورية تباشر بها الإمارات تنفيذ رؤيتها الاستباقية والتطويرية على أرض الواقع، في مرونة أكبر وفاعلية أقوى، وأساليب عمل متجددة، تؤكد جاهزية الدولة على الدوام لكل المتغيرات، فبعد أيام معدودة من تأكيد محمد بن راشد على أولوية الاكتفاء الذاتي من الغذاء، يقر مجلس الوزراء برئاسة سموه «النظام الوطني للزراعة المستدامة»، الذي يهدف إلى إحداث تغيرات استباقية في النظم الغذائية والزراعية تحقيقاً لأمننا الغذائي.

يستند النظام الجديد إلى خطط وسياسات وأفكار مبتكرة لتعزيز توظيف التكنولوجيا في رفع الإنتاجية الغذائية لقطاعنا الزراعي، وزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي في الدولة من المحاصيل الزراعية، وزيادة القوى العاملة في المجال الزراعي، والاستثمار في مجالات وآليات جديدة للزراعة، وهي جميعها تخلق فرصاً جديدة، وترسخ الأمن الاقتصادي والاجتماعي، كما يؤكد محمد بن راشد بقوله: «الزراعة المستدامة ضمان اقتصادي واجتماعي لوطننا»، مشدداً سموه على أن ملف الأمن الغذائي كان وسيظل في قلب أولويات الحكومة، وأن جهود أبناء الإمارات لن تتوقف حتى يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة.

وفي مجال لا يقل أهمية، وهو مجال التعليم، اعتمد المجلس 320 مليون درهم ميزانيات إضافية لجامعاتنا الوطنية لتطوير وتحسين الأداء مستقبلاً، وهو دعم يصب في صلب أولويات واهتمامات حكومتنا في تخريج أجيال متسلحة بالعلم قادرة على صناعة مستقبل أفضل للوطن وأبنائه، مبشراً سموه في هذا الإطار بأن الحياة ستعود لجامعاتنا ومدارسنا وصفوف طلابنا قريباً، وأن الحكومة وظيفتها تهيئة بيئة مثالية لعودتهم للعام الدراسي 2020 ــ 2021.

تخرج الإمارات من الأزمات أقوى، وتقتنص الفرص من رحم التحديات، لتصنع السبق في جميع المجالات الحيوية، بتخطيط استباقي مدروس لريادة العالم الجديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات