ريادة دبي العلمية

مستقبل جديد تستعد له دبي، وتسعى إليه بعزم كبير، يواكب طموحها لتكون الأكثر استعداداً، والأسرع نهوضاً، في عالم جديد، يختلف بأدواته وأولوياته عمّا قبل «الجائحة»، ويتطلب أساساً متيناً من الأبحاث العلمية والأكاديمية، والاستثمار في العلوم الطبية، وتطوير وإعداد كوادر وطنية قادرة على تعزيز مسيرتنا التنموية المستدامة على كافة الصعد.

على هذا النهج، الذي خطه محمد بن راشد، تأتي زيارة حمدان بن محمد، أمس، لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تمضي، كما أكد سموه، على المسار الصحيح، لتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح محوراً عالمياً متخصصاً في الأبحاث والتعليم الصحي المبتكر والشامل لخدمة الإنسانية. وتمثل صرحاً حضارياً وعلمياً، يعزز رصيدنا العلمي، ويؤكد دوره في ضمان مستقبل أفضل للجميع.

مواصلة الجهود، لترسيخ مكانة دبي كوجهة رائدة في المجتمع البحثي والأكاديمي العالمي، هدف وضعته القيادة، كتحدٍ جديد، واجب الوصول إليه، رغم التحديات التي قد نواجهها في مسيرتنا نحو بلوغ هذه القمة الجديدة، ونحن، وكما تعلمنا من قيادتنا الرشيدة، قادرون على بلوغها، ولدينا من المرتكزات ما يجعلنا مطمئنين لإيجاد الحلول، وقهر المستحيل، في بلاد تعشق الرقم «1».

منهجنا، كما أشار حمدان بن محمد، يرتكز على التخطيط القائم على الابتكار، حيث جعل محمد بن راشد، رعاية العقول المبدعة، واجباً وطنياً وهدفاً استراتيجياً. ومن هنا، تبرز أهمية جودة التعليم ونوعيته، وتوظيفه لإيجاد حلول للتحديات التي نواجهها، ومن أبرزها، توفير التعليم الطبي عالي الجودة، للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، التي تشكل أحد القطاعات الحيوية للنمو المستدام للإمارة، وهو الدور الذي تقوم به جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إحدى أبرز مؤسساتنا العلمية.

ساعة العمل دقّت، لحشد مزيد من الخبرات والكوادر الوطنية والمؤسسات البحثية، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز الاستثمارات العلمية، واستكشاف سبل جديدة ومبتكرة، تدعم مسيرتنا، وتضمن مستقبلاً تشارك في صنعه عقول تحمي صحة المجتمع، وتعيننا على بلوغ ما نأمله من طموحات.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات