«كورونا».. الإمارات دولة آمنة

«لا توجد في قاموسنا كلمة اليأس.. ولأجل بلدنا الإمارات وأهلنا وضيوفنا فيها سنبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل مواجهة هذا التحدي الذي يعد أحد التحديات العديدة والمتنوعة التي تواجهها الأمم في تاريخها.. فقد تكون الدول بوضع صعب.. لكن بهمة أهلها وإرادتهم يجتازون التحدي» - «محمد بن زايد آل نهيان».

إن المتعارف عليه علمياً برأي علماء «علم الإدارة» أن إدارة الأزمات هي: كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات والطرق العلمية والإدارية المختلفة من خلال: «التقدير المنظم والمنتظم للأزمة»، التي تُهدد سمعة الدولة وبقاءها للعمل على حفظ إنجازاتها وأصولها وممتلكاتها وقدرتها على الاستمرار والمحافظة على سلامة وصحة الأفراد من المخاطر المختلفة، والبحث عن المخاطر المحتملة ومحاولة تجنبها بكافة الطرق والوسائل الممكنة...

ولقد صنفت دولة الإمارات من بين: «أفضل 10 دول في قائمة أفضل تعامل لقيادة الدول خلال أزمة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» العالمية، حيث جاءت في المركز العاشر، وفقاً لمؤشر جديد.. وتم تصميم المؤشر، التي أطلق عليه «مؤشر الاستجابة العالمية للأمراض المعدية» لتصنيف مدى كفاءة وفعالية قيادة الدول ومدى استعداد أنظمتها الصحية للتصدي للوباء.

وأثبتت الإمارات قدرتها على تحدي الأزمات والتصدي لها على أعلى مستوى، مطبقة أحدث المعايير العلمية والعملية، وأثبتت بفضل توجيهات قيادتها، في تعاملها مع أزمة وباء فيروس «كورونا»، كفاءة عالية..! وبتوفيق من الله وفضله استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تحل في المركز الأول عربياً، والمراكز المتقدمة عالمياً الأكثر أماناً من جائحة «كوفيد 19».

حيث تقدمت الإمارات على أكثر الدول عراقة؛ من ضمنها: «كندا وهونغ كونغ والنرويج والدنمارك وتايوان وهولندا وآيسلاندا وفنلندا ولوكسمبورغ والولايات المتحدة والسويد...!

كما حلت أيضاً في مقدمة دول العالم في كفاءة الحجر الصحي، وفي الكفاءة الحكومية متقدمة على دول كبيرة وعريقة، وتفوقت الإمارات على معظم دول العالم في كفاءة المراقبة والكشف على حالات الإصابة بالفيروس اللعين».

حيث حلت في المركز الثالث عالمياً متقدمة على اليابان وألمانيا وكندا وهونغ كونغ والصين وسويسرا والدنمارك ونيوزيلندا. كما تفوقت في مؤشر المرونة الفرعي وفي مؤشر: «التأهب للطوارئ الفرعي».

لقد جاء تقييم الإمارات في مقدمة الدول في مكافحة الوباء اعتماداً على معايير عدة، منها كفاءة الحجر الصحي - والمراقبة والكشف - والاستعداد الصحي - والكفاءة الحكومية «وشكلت هذه المعايير التي تم تطويرها للاستخدام في مكافحة جائحة «كوفيد 19» من أجل إنشاء إطار عمل جديد مصمم ليأخذ في الاعتبار عوامل السلامة والمخاطر في آنٍ واحد.

وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة والتزام كافة فئات الشعب والمقيمين أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة قدرتها على تحدي الأزمات والتصدي لها على أعلى مستوى، مطبقة أحدث المعايير العلمية والعملية، وأثبتت في تعاملها مع أزمة وباء فيروس «كورونا»، كفاءة عالية تحدثت عنها ووصفتها التقارير الأممية العالمية أنها الأفضل؛ وعلى صعيد إدارة التحدي الصحي الإعلامي التزمت وزارة الصحة في الدولة دائماً بمعايير الشفافية والإفصاح التام عن البيانات لمنع انتشار الشائعات وتطويق نتائجها السلبية...

كما حرصت الدولة على التعامل بحكمة ووعي وعدم تعطيل الحياة الطبيعية من خلال تكريس نظام العمل عن بُعد للمؤسسات والتعلم عن بُعد للمدارس مستفيدة من البنية التحتية والرقمية المتطورة وتنفيذ برنامج التعقيم الوطني وإطلاق حزمة محفّزات للاقتصاد لدعم أنشطة البنوك وقطاع الأعمال، وتخفيف العبء والرسوم على الشركات والأفراد.

كما تم إشراك المجتمع في جهود احتواء المرض من خلال التوعية وتحفيز مبادرات المسؤولية المجتمعية... فيما تميزت جهود الفرق الطبية بإجراء عدد قياسي في معدل الفحوصات الخاصة بـ«كورونا».

لقد استطاعت دولة الإمارات أن تؤسس أكبر مختبر لتشخيص «كورونا» في العالم خارج الصين إسهاماً في تمكينها من مواصلة المتابعة النشطة، وتوفير أعلى معدلات الفحص قياساً بعدد السكان على مستوى العالم، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.

واتبعت الدولة الأسلوب التدريجي في إجراءات تقييد الحركة، ولم تطبق إجراءات الحظر الشامل إلا في منطقة واحدة، وأطلقت حملات توعية حول «التباعد الاجتماعي» وملازمة المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة؛ آخذة في الحسبان الصحة النفسية لأفراد المجتمع.

هكذا نجحت دولة الإمارات في مواجهة أزمة وباء «كورونا» لتبقى الحياة على أرضها آمنة مستقرة، وتستمر مسيرة التطور والتنمية، ويستمر النهج الاحترازي والعلمي المنضبط لمكافحة فيروس «كورونا» اللعين.

* كاتبة إماراتية

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات