صدارة مستحقّة

تخطو الإمارات بخطى حثيثة نحو الريادة والصدارة في العديد من المجالات، في طريقها نحو القمة وأن تكون الرقم واحد عالمياً، كما تريد لها قيادتنا الرشيدة، وهذا لم يكن ليحدث لولا وجود استراتيجية وعمل دؤوب بدأ منذ اللحظة الأولى لولادة الإمارات العربية المتحدة قبل نحو 50 عاماً، على يد الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسارت على نهجه قيادتنا الحكيمة. لذا نرى أن دولتنا الحبيبة، قطعت شوطاً كبيراً في زمن قياسي لم تستطع دول أخرى قطعه، أو حتى جزء منه، على مدى مئات السنين.

محافظة الدولة على موقعها ضمن العشر الكبار في مؤشر التنافسية للعام الرابع على التوالي، وتصدرها عربياً، وكذلك تفوّقها على دول متقدّمة وعريقة في العالم، يؤكد على مثابرة وإصرار الإمارات، بتخطيط واستراتيجيات مدروسة، وعمل دؤوب، على تحقيق طموحاتها في رحلة منافسة أكثر الدول تقدماً والوصول إلى القمة في مختلف المجالات.

تصدرت الإمارات المركز الأول عالمياً في 23 مؤشراً، وجاءت ضمن المراكز العشرة الأولى في 106 مؤشرات فرعية، في شهادة على تفوقها في تحقيق قفزات تنموية سريعة في مجالات كثيرة جعلت منها محط أنظار العالم، وفي مقدمتها المؤشرات الاقتصادية، وكذلك ما يتعلق بأداء الحكومة، إضافة إلى المؤشر الحضاري في تصدر الإمارات لنسبة تمثيل المرأة في البرلمان.

ويأتي تقرير التنافسية هذا العام في وقت شهد العالم آثاراً كبيرة بسبب جائحة «كورونا»، وهو ما كشف عن كفاءة استثنائية لدولتنا في مواجهة تبعات هذه الأزمة، ما منحها صدارة مستحقة في بند غياب البيروقراطية ومرونة القوانين، في ظل شراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص ساهمت في تقليل تأثيرات الجائحة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات