دبي.. حياة مستمرة

تستيقظ دبي صباح اليوم لتضرب للعالم مثلاً جديداً في الإصرار والعزيمة على صناعة الحياة، ومواصلة الإنجاز والعطاء، كما زرع في نفوس أبنائها، قائدها الاستثنائي، محمد بن راشد، الذي يواصل بالمبادرة والمثابرة، تحفيز طاقاتها، وترسيخ ريادتها، وإعلاء مكانتها العالمية.

بروح جديدة، تعود دبي اليوم، بكامل طاقاتها ومؤسساتها ودوائرها الحكومية، وكذلك بحركتها الاقتصادية في مختلف القطاعات، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة التنمية والنهضة، ولتقول للجميع، كما قال محمد بن راشد: «الحياة مستمرة، والإنجاز متواصل، والتجربة جعلتنا أقوى وأفضل وأسرع، والقادم يحتاج منا لروح جديدة، وتفكير مختلف، وأسلوب عمل أكثر مرونة وذكاء».

نجاحات كبرى رسختها دبي خلال تجربتها المتفردة في مواجهة جائحة «كورونا» العالمية وتبعاتها، بنهج قيادتها الذي وضع صحة وسلامة المجتمع أولوية قصوى، تحركت من أجله كل فرق خط دفاعنا الأول وبمتابعة مباشرة ويومية من القيادة، ما أثمر مناعة حصّنت الجميع، وأحدثت وعياً وتكاتفاً يعززان اليوم الانتقال إلى مرحلة جديدة نلتفت فيها جميعاً إلى الضرورة الاستراتيجية لعودة عجلة الاقتصاد، وهو قرار حاسم، ضمن استراتيجية دبي المدروسة في التعامل مع هذه الأزمة العالمية، لما لهذه العودة إلى الحياة الطبيعية من أثر إيجابي كبير على جميع القطاعات التي تمس حياة الناس.

تفاؤل كبير تنطلق به دبي إلى نشاطها وحيويتها، مع هذه العودة لعمل المؤسسات بكامل طاقتها، وهو التفاؤل الذي بثه صانع الأمل، محمد بن راشد، من خلال جولته أول من أمس، في أنحاء دبي، ليطمئن بنفسه على الجاهزية الكاملة لاستعادة التعافي والزخم في جميع القطاعات والأعمال.

دبي لا تتوقف، ولا تعرف اليأس، لأنها تتقن الحياة وتعرف كيف تصنع وتجدد الحياة بروح جديدة.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات