بكم ننتصر

مع النجاحات المشهودة، التي حققتها دبي في استراتيجيتها المدروسة، لمواجهة فيروس «كورونا» وتداعياته، وما أظهرته من قوة استثنائية لمنظومتها المتكاملة، من خلال العودة التدريجية للحياة الطبيعية، ووضع التعافي الاقتصادي على مساره الصحيح، يبادر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد إلى رسالة شكر لأبطال خط دفاعنا الأول، الذين شكل تفانيهم وإخلاصهم سداً منيعاً ضد هذا الوباء، ورسالة تحفيز وتجديد للثقة بين الجميع أننا- وبإذن الله- سنتجاوز هذه الأزمة، وسننتصر على هذا الوباء، لنعود أقوى وأكثر عزماً على استكمال مسيرتنا، ورسم مستقبلنا.

رسمت دبي بأسلوبها المتفرد والمميز خريطة في التعامل الناجح مع هذا الظرف العالمي الاستثنائي، سواء من خلال المواجهة الصحية والتدابير الاحترازية في فترة الحجر، أو في التغلب على آثار هذه الجائحة اقتصادياً واجتماعياً، وما نشهده اليوم من مؤشرات على العودة الفعلية لمسيرة التعافي الاقتصادي، هو تأكيد جديد على أن تجربة دبي في التغلب على الأزمات، وعبورها وهي أقوى وأكثر إصراراً وعزيمة على مواصلة رحلة الإنجازات، باتت نموذجاً تتطلع إليه الكثير من الدول.

ما رسخته القيادة بالاستثمار المبكر بالبنية التحتية القوية، والمنظومة الاستثنائية المتكاملة للعمل بخطط مسبقة ومدروسة، وروح الفريق الواحد، والتكاتف والتلاحم المجتمعي، وتفاني الجميع وإخلاصهم وعطائهم، جميعها كانت وستبقى عناصر قوة، تنهض من خلالها دبي، لتحلق من قمة إلى قمة في إنجازاتها المتواصلة وتنافسيتها العالمية، وخططها المستقبلية الطموحة.

وأمام هذه النجاحات، تأتي بادرة حمدان بن محمد عظيمة في احتفائها بالأبطال، الذين آثروا سلامتنا على أنفسهم، ليؤكد لهم سموه بالقول: «أنتم أبطال هذه المرحلة، وكل المراحل، وتضحياتكم ستبقى محلّ فخرنا واعتزازنا، وستظل محفورة في تاريخنا».

لأبطالنا وسياجنا المنيع ضد هذا الوباء نقول: «شكراً مستحقة لكم على هذه التضحيات العظيمة».
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات