استراتيجية دبي المدروسة

تفاؤل كبير تعززه كلمات وتوجيهات محمد بن راشد، فعودة النشاط الاقتصادي بالكامل إلى دبي، مع سماح لجنة إدارة الأزمات بعمل شركات ومؤسسات القطاع الخاص وكذلك المراكز التجارية بنسبة 100 % اعتباراً من اليوم، تبشر بنجاح عظيم في إدارة الأزمة والسير قدماً في استراتيجية التدرج في استعادة الحياة الطبيعية بالكامل، ومواصلة مسيرة النهضة والتنمية.

وهي البشرى ذاتها التي بعثتها كلمات سموه لخريجي جامعة الإمارات، بقوله: «تفاءلوا فالقادم أجمل وأفضل وبلادكم عظيمة وفرصها كبيرة وطموحاتها في السماء ومسيرتها مستمرة ورؤيتها تكبر كل يوم».

هذا التفاؤل له ما يسنده، من قوة استثنائية أظهرتها الإمارات بقيادتها ومجتمعها ومؤسساتها، في قهر الأزمات، بل إن هذا التفوق العالمي وهذا النموذج الملهم الذي تقدمه الإمارات في إدارة الأزمات والتغلب عليها، يأتي بشهادات دولية متواصلة، إذ احتلت الإمارات مراتب متقدمة عالمياً في مؤشرات 9 تقارير مرتبطة بـ«كورونا» صادرة عن أرفع المنظمات الدولية، وفق رصد الهيئة الاتحادية للتنافسية.

دبي التي كانت وستبقى قلب الاقتصاد وقبلة السياحة عالمياً، تتألق اليوم بتجربتها الاستثنائية في التعامل مع التحديات التي فرضها الظرف العالمي منذ بدء انتشار فيروس «كورونا»، ومع التدابير والإجراءات الدقيقة التي اتخذتها دبي وحصنت من خلالها صحة المجتمع، تأتي اليوم استعادة النشاط الاقتصادي كأمر استراتيجي وضروري لتحقيق سلامة العيش للجميع اقتصادياً واجتماعياً، وهذه النجاحات لاستراتيجية دبي المدروسة تعطيها دفعة قوية لمواصلة مسيرة الإنجاز والتألق والتنافسية بإصرار وعزيمة وطموح لا يتوقف ولا يعرف حدوداً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات