دبي تحلّق بثقة

دبي الثقة والعزيمة تحلق عالياً مجدداً، أقوى وأكثر إصراراً، لتقدم للعالم نموذجاً استثنائياً ملهماً في قهر المستحيل، والتغلب على الأزمات، وتحويلها إلى فرص، بعد نجاحها الكبير في التعامل مع تداعيات الأزمة العالمية الراهنة منذ انتشار فيروس «كورونا»، لتواصل مسيرة النهضة، بالرؤية المتفردة لقائد الأمل والتفاؤل، محمد بن راشد، الذي حذف كلمة مستحيل من قاموسها.

بشرى عظيمة، يزفها حمدان بن محمد، خلال ترؤسه اجتماع المجلس التنفيذي في مطار دبي العالمي بمبنى طيران الإمارات، قلب العالم وشريانه، بأن «الأمور طيبة»، وليؤكد من هناك أن دبي ستظل قبلة السياحة والقلب النابض للاقتصاد، وأنها مستعدة لدخول عالم ما بعد «كورونا» بوتيرة أسرع وأقوى وأكثر تنافسية لصنع المزيد من الإنجازات ولتثبت للعالم مجدداً أنها ستظل الرقم واحد في شتى المجالات.

دبي، التي كانت وما زالت همزة الوصل بين أرجاء العالم، ومركزه الاقتصادي النابض، تلهم العالم اليوم بنموذجها الحضاري غير المسبوق في الانتصار على الأزمات، ومواصلة نبض الحياة، واستمرارية العمل والإنتاجية، بفضل الرؤية المستقبلية لقيادتها التي استثمرت مبكراً في بنية تحتية قوية، وعززت الجهوزية لكل الظروف والتطورات، إضافة إلى مبادراتها الاستباقية في التعامل مع أي مستجدات أو تقلبات عالمية.

الاستراتيجيات المدروسة والمبكرة، والعمل المنظم، والفريق الواحد المتناغم، والمرونة العالية في التعامل مع التغيرات العالمية، والالتزام المجتمعي الكبير بالواجب الوطني، باتت سمات تتألق من خلالها دبي عالمياً، وتعزز بها انتصارها على كل الأزمات.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات