سعادة العطاء

سعادة عظيمة، تجللها المبادرة إلى العطاء والسخاء والجود، في خير يعم بقاع الأرض، وتنتفع منه الملايين عبر العالم، في سباق نبيل يقوده محمد بن راشد، لتمكين الإنسان أينما كان، ومد يد العون إلى كل محتاج، ومأسسة العمل الإنساني لتعظيم أثره ونتائجه.

نتائج استثنائية أثمرتها المبادرات التنموية والمشاريع الإنسانية، لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2019، لتترك أثراً فاعلاً في حياة 70 مليون إنسان في 108 دول حول العالم، إذ لم تتوقف هذه المبادرات عند المساعدات الإنسانية والإغاثية، بل تعدت ذلك، برؤية وفكر ريادي في العمل الإنساني، يرسخه محمد بن راشد، إلى الرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، في مشاريع نوعية بلغ إجمالي قيمتها 1.3 مليار درهم، نفذتها أكثر من 30 مؤسسة خيرية وإنسانية، تحت مظلة المؤسسة الأكبر من نوعها إقليمياً، والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والمجتمعي.

هذا الجود العظيم، لم يأتِ إلا من قيم نبيلة أصيلة تنشر السعادة في قلب صاحبها، الذي يتابع شخصياً وبشكل متواصل هذه المشاريع لضمان وصول هذه المبادرات والبرامج لمستحقيها دون تأخير، وهي سعادة يضاعفها بمضاعفة العطاء والبذل، حيث يؤكد سموه: «سعادتنا في العطاء، وشرفنا في خدمة المحتاج، وبلادنا محظوظة بالخير الذي نفعله، والبلاء يرتفع بالصدقة».

السعادة في العطاء، قيمة إماراتية عظيمة موروثة ومتجذرة في جميع النفوس، تظهر المعدن الأصيل للإمارات، قيادة وشعباً، في كل الظروف، وخصوصاً وقت الأزمات، كما أظهرت أزمة «كورونا» الراهنة، ريادة الإمارات الإنسانية الاستثنائية من بين كل الدول، في دعم ومساندة وخير انتشر في أرجاء المعمورة شرقها وغربها، وهو أمر لم يعد مستغرباً، بل يعرفه العالم أجمع عن عاصمة الخير والإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات