مع حبي لـ «البيان»

نبارك لـ «البيان» بلوغها 40 عاماً من التقدم والازدهار في الشكل والمضمون، مسيرة متميزة لصحيفة إماراتية أعطت وازدهرت في التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وكونت لها مجموعة من الكُتاب الذين يكتبون زوايا ومقالات يومية أو أسبوعية أو شهرية، وأخرجت العديد من الملاحق الرياضية والثقافية والاقتصادية، وواصلت على هذا النهج وأصبح لها مركزها في الدولة وفي العالم العربي، وفي هذه المناسبة أتذكر مسيرتي للكتابة في «البيان» منذ أن كنت في الـ 15 من عمري، وأول مقال كتبته كان في أغسطس من عام 1980، وكان حول مجلة المنتدى في دبي، ثم ما لبثت أن تطورت كتاباتي فأصبحت أسبوعية في صفحة «رأي الناس»، وفي عام 1982 طلبت مني هيئة التحرير أن أشارك في الصفحة الأسبوعية للمدارس والجامعات، وعند دخولي جامعة الإمارات بدأت أكتب بصفحة «آراء جامعية» أسبوعياً، وفي عام 1983 كتبت أول محاولة قصصية اسمها «فتاة البحر»، وفي أول لقاء في الصحيفة تحدثت وأنا في الـ 19 من عمري، وقلت:«صحيفة البيان شجعتني على قرار العمل في الصحافة»، وكلما أكملت «البيان» سنة من عمرها أكمل أنا سنة في تقدمي في العمل الصحفي، ويزداد حبي للصحافة، خاصةً بعد أن أكملت دراستي في الإعلام بجامعة الإمارات العربية المتحدة وتخرجت منها عام 1988، وها أنا الآن مستمرة في الكتابة في الصحيفة بزوايا مختلفة، وفي هذه الأعوام عندما أصبحت «البيان» بصفحاتها الإلكترونية والذكية أصبح لي بريد إلكتروني يراسلني عليه كل من يقرأ كتاباتي، مما يجعلني أشعر بالسعادة والامتنان لصحيفتي «البيان» التي أكن لها كل حب وتقدير، مع تمنياتي لـ«البيان» وإدارتها المتميزة والعاملين فيها كل النجاح والتألق في مسيرتهم الإعلامية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات