قادة بآلاف الرجال

مواقف عظيمة يسطرها التاريخ، للإمارات وقيادتها، خلال الأزمة الراهنة التي يمر بها العالم، وهي مواقف لم تترك أثرها الإيجابي البالغ على المستوى الوطني فحسب، وإنما على المستوى الإنساني والدولي ككل، لتظهر المعادن الأصيلة لقادة بآلاف الرجال يشهد لهم البعيد قبل القريب.

شهادة حق سامية يسطر من خلالها محمد بن راشد، أجلّ معاني الفخر والاعتزاز بمواقف محمد بن زايد التاريخية، الوطنية والإنسانية، على الصعيد المحلي والعالمي، في تعامله مع أزمة وباء «كورونا»، بما يعكس صورة الإمارات الإنسانية والحضارية مع القريب والبعيد، ومع العدو والصديق.

في افتتاحه بالأمس جلسات اجتماع حكومة دولة الإمارات، رسم محمد بن راشد مشهداً عظيماً يملأ الصدور بفخر ومجد الأوطان، بقول سموه: «حبانا الله بالأخ والصديق والقائد محمد بن زايد، أظهرت هذه الأزمة معدنك العظيم أمام القريب والبعيد والصديق والعدو، وقفتك ومواقفك ومتابعتك وكلماتك، وطنياً وإنسانياً، محلياً وعالمياً، ستبقى مسطّرة في تاريخ دولة الإمارات، مفخرة لنا جميعاً».

نعم.. هذه هي قيادة الإمارات، بشهادة العالم أجمع، تصل الليل بالنهار في سبيل تحصين وطنها وأبنائه، وحماية مكتسباتهم وحياتهم الكريمة، وتحشد لهذه المهمة الجليلة كل الجهود والطاقات، ويمتد خيرها ليعم بالمبادرة والمثابرة ويد السخاء والجود، كل بقاع الأرض، مبعدة أي خلافات أو اختلافات، وداعية إلى التكاتف والتوحد عالمياً في مواجهة الأخطار التي تهدد البشرية، حماية للإنسانية وحضارتها وتقدمها ومستقبلها.

هذا هو المعدن الأصيل للإمارات وقادتها ورجالها، ورثته عن الآباء المؤسسين، وسيبقى منارة للإنسانية على مر التاريخ، وحقاً «ما مات من خلف ولدْ»، ونحمد الله على ما حمده محمد بن راشد بوجود بوخالد تاجاً لرؤوسنا.. «الحمد لله أن معنا زايد».
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات