مهمة عظيمة لدولة منيعة

مهمة جليلة وعظيمة يحشد لها محمد بن راشد أكبر فريق عمل حكومي في تاريخ الإمارات، لتقوية مناعة الدولة في وجه أي تغيرات أو أزمات عالمية، وضمان أن تكون الإمارات هي الأسرع نهوضاً من أي دولة في العالم، بعد الانتصار على «كورونا» وتبعاته.

«لن نسمح لأي شيء بأن يعوقنا عن تصدر السباق نحو المستقبل»، بهذه الكلمات السامية يبث محمد بن راشد أعلى درجات الثقة في اجتماع حكومة دولة الإمارات الذي دعا إليه سموه لنقل مجتمعنا واقتصادنا وقطاعاتنا الصحية والتعليمية والخدمية إلى بر الأمان لمرحلة ما بعد «كوفيد 19»، مؤكداً لهم: «ثقتي فيكم كبيرة.. وثقة أخي الشيخ محمد بن زايد أيضاً فيكم كبيرة». ومحفزاً سموه جميع الطاقات ومشدداً بالقول: «علينا أن نعمل ليل نهار.. وأن نحشد كل إمكاناتنا وخبراتنا للنهوض بدولتنا ووضعها على مسار التنمية المتسارع من جديد».

بهذه القيادة التي لا تعرف التوقف ولا الراحة، وتصل الليل بالنهار، في إخلاص ومثابرة ومبادرة عظيمة، وبرؤيتها الاستباقية، وما تشرف عليه شخصياً من خطط مدروسة ومبكرة، وكذلك بما تضعه من أولوية لتوحيد الجهود ورص الصفوف للعمل بروح الفريق الواحد، تطمئن القلوب والنفوس، بأن حماية صحة الناس وحماية الاقتصاد، وحماية المكتسبات وحماية الحياة الكريمة التي بذلت قيادة الإمارات الغالي والنفيس خلال الخمسين سنة الماضية وهي تصنعها لشعبها، كلها في أيدٍ أمينة، وفي حصن منيع، بل يطمئن ويثق الجميع بأن دولتنا وهذا حالها من التلاحم والتكاتف، ستقهر كل التحديات وتحولها إلى فرص تصنع من خلالها مستقبلاً أفضل وأجمل.

رفاه مجتمعنا وسعادته واستقراره وتمكينه، لا خوف عليها، في ظل قيادة رسخت جاهزية دولتنا وقدراتها لمواجهة أصعب التحديات، وتنظر بتفاؤل للمضي قدماً في رحلة الخمسين عاماً المقبلة ونحن أكثر منعةً اقتصادياً وصحياً ومجتمعياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات