قيادة تصنع الفارق

شهادة حق للتاريخ، ورسالة شكر سامية، حفلت بها كلمات قائد عظيم إلى قائد عظيم، ليقدما معاً في مشهد مهيب وقدوة استثنائية، ما يجب أن يكون عليه صناع القادة، وبناة المجد والعز للأوطان، ولينهضوا يداً واحدة وقلباً واحداً، في تشييد دولة محصنة منيعة قادرة على تجاوز كل امتحان، وعبور أي اختبار.

«أوجه رسالة شكر وتقدير إلى أخي وصديقي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لاختياره الكفاءات الوطنية المتميزة المؤهلة أمثال مريم المهيري وغيرها من الكفاءات في قيادة الوزارات في الدولة، جهودهم وجاهزيتهم ورؤيتهم خلال هذه الظروف الصعبة تثبت صواب قراراته في اختيار هذه الكفاءات التي صنعت الفارق، وجعلت دولتنا بهذا المستوى من القدرة والاستعداد للتعامل مع التحديات وتجاوزها». بهذه الكلمات يبعث محمد بن زايد معاني الفخر والاعتزاز، بمدرسة محمد بن راشد وفكره الفريد في القيادة، وليقدم مفتاح السر الذي صنع الفارق في الإمارات وجعل منها نموذجاً تتطلع إلى الاقتداء به دول العالم أجمع.

الشهادات الدولية المتوالية في حق الإمارات، والواقع الذي وصلت إليه اليوم دولتنا، وما رأيناه من قدرتها وإمكاناتها ومناعتها في مواجهة كل ما مر به العالم من أزمات، وخروجها من هذه الأزمات أقوى وأقدر وصاحبة تجربة تحتذى، لهي بحق أكبر البراهين على ما تمتلكه قيادتنا من رؤية استباقية وفكر استثنائي، ونهج أثبت على الدوام صوابه وقوته، وخصوصاً على مستوى اختيار القيادات وتأهيل الكوادر وتحفيز الطاقات وحشد فرق العمل المدربة، وتأصيل عمل الدولة بكل مؤسساتها وقطاعاتها كفريق عمل واحد في تكامل وتكاتف يصنع المعجزات.

بل وتأتينا الأنباء تباعاً ويومياً على صواب هذه البوصلة، وآخرها كان بالأمس، حيث أثبتت الأرقام التي وصلت إلى 323 مليار درهم لتجارة دبي الخارجية في الربع الأول من 2020، أن دبي استطاعت احتواء التباطؤ العالمي بأداء تجاري قوي، والفضل في ذلك يعود، كما أكد حمدان بن محمد، إلى توجيهات القيادة المبكرة التي عززت قدرتنا على تحويل التحديات إلى فرص.

نعم.. بهؤلاء القادة العظماء وما صنعوه بمبادراتهم الاستباقية والمبكرة، من حصانة وقدرات كبيرة لدولتنا، ستظل الإمارات وطناً آمناً مطمئناً يصنع مستقبلاً أجمل لأجياله ويقدم الخير للإنسانية جمعاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات