قواتنا نموذج لقهر التحديات

ذكرى مجيدة تطل علينا اليوم، احتفاءً بتوحيد قواتنا المسلحة الباسلة، لتضيء أمامنا في هذه الظروف الاستثنائية، قصصاً عظيمة للنجاح في قهر التحديات، دأبت على صناعتها الإمارات وأبناؤها منذ التأسيس وحتى اليوم، ولتكون نبراساً لنا في العبور من أي أزمات إلى صناعة الأمل والإيجابية والمستقبل المشرق.

قواتنا المسلحة، وبما أثبتته على مدى عقود من أنها الحصن المنيع للوطن، وسياج أمن المنطقة ونصرة الشقيق وإحقاق الحق والعدل، تأتي ذكرى توحيدها اليوم لتؤكد على عزيمة أبناء الإمارات، ونموذجها الاستثنائي ضمن منظومة العمل الوطنية المتكاملة، إنسانياً وصحياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً، في التكاتف والتلاحم لتجاوز أي صعاب وعقبات، ومواصلة مسيرة التنمية والنهضة بإصرار.

ثقة كبيرة تجدد بها قيادتنا العظيمة العزم على تجاوز هذا الاختبار، من خلال تأكيد خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام وأولياء العهود، على ما أثبته مجتمعنا ومؤسساتنا من قدرة وكفاءة، استطاعت النجاح والصمود في وجه هذا الامتحان حتى الآن، رغم ما تواجهه دول أخرى متقدمة من ظروف قاسية خلال هذا الطارئ العالمي.

ووسط هذه الثقة تجدد قيادتنا كذلك، برؤيتها الاستباقية الحكيمة، تحفيز الجميع للمضي قدماً في التكاتف والعمل معاً لتجاوز هذا الامتحان تماماً، بل وتحشد الطاقات للعمل ضمن استراتيجيات مدروسة لعالم ما بعد «كورونا» لتكون دولتنا، بإذن الله تعالى، الأسرع نهوضاً، والأقدر دائماً على التعامل مع أي تطورات أو تغيرات عالمية.

الإمارات التي تعمل على الدوام فريقاً واحداً بقلب واحد، ورؤية واحدة، ستظل ثقتها كبيرة بتجاوز أصعب الامتحانات، وصناعة أروع النجاحات.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات