رهاننا الكاسب

فخر عظيم، تحتفي به الإمارات، بكسب رهان الرؤية الاستباقية لقيادتها الحكيمة، والعمل الدؤوب المخلص لأبنائها، فدعم قيادتنا وإصرارها واستثمارها المبكر في العلوم المتقدمة، وخصوصاً تلك التي تؤثر مباشرة في جودة حياة الإنسان، يؤتي اليوم أعظم ثماره، ليحتفي العالم معنا بفتح طبي إماراتي غير مسبوق، من خلال تطوير مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، علاجاً مبتكراً وواعداً للقضاء على فيروس «كورونا».

نعم، فما وصفت به الصحافة العالمية الإمارات، بأنها تغير قواعد المواجهة العالمية ضد «كورونا»، من خلال بثها نبأ يحمل رسائل إيجابية عظيمة للعالم أجمع، هو مصدر فخر لكل إماراتي، وكل مقيم على أرض الإمارات، وهو تأكيد على رسالة الإمارات السامية في وضع كل إمكاناتها وقدراتها لخدمة البشرية ومستقبلها، وتقديم المساهمات الحضارية الكبيرة في حماية الإنسانية، وترسيخ أمنها وسلامها وتقدمها، وصناعة غدها المشرق.

كيف لا، ونحن نرى الإمارات تقود اليوم، نموذجاً استثنائياً في ما يجب أن يكون عليه التضامن والتكاتف العالمي في هذه الظروف، وليس هذا بالشعارات، وإنما بالعمل على أرض الواقع، فمع المساعدات الطبية التي أرسلتها الإمارات بالأمس إلى الهند، تكون الدولة قد قدمت أكثر من 348 طناً من المستلزمات الطبية إلى أكثر من 34 دولة، يستفيد منها نحو 348 ألفاً من الكوادر الطبية حول العالم.

هذا عدا ما نشهده يومياً من ابتكار لمبادرات التضامن والتكاتف في هذا الظرف الطارئ، وآخرها، ما رأيناه بالأمس، من إطلاق مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالشراكة مع برج خليفة، لحملة أطول صندوق تبرعات في العالم.

دبي تضيء روح التضامن عالمياً، بأطول صندوق تبرعات، لتضيء من خلال التبرعات، 1.2 مليون مصباح على واجهة أعلى مبنى في العالم.

الإمارات، برسالتها العظيمة، ورؤيتها الاستثنائية، ستظل تضيء للعالم نموذج وروح التضامن الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات