الإمارات.. قوة الأمل

هذه هي الإمارات، وهذه هي قيادتها، التي لا تترك مناسبة إلا وتستثمرها بفاعلية، لبث رسالة أمل وتفاؤل لأمتينا العربية والإسلامية، بل وللعالم أجمع، بأن البشرية قادرة على تجاوز أي أزمات، وأي عقبات، لتصنع غدها المشرق، بالعزيمة والإرادة والتكاتف.

رسالة محمد بن راشد المتجددة، بالأمس، والتي خص بها الأجيال الجديدة، رسالة قوية بقوة الأمل، التي تختصر المسافة بين الأرض والسماء، حيث يؤكد سموه، أن الوصول للمريخ لم يكن هدفه علمياً فقط، فهو بحق إنجاز يمثل نقطة تحول للعالمين العربي والإسلامي في مجال الفضاء، ويعطي سموه، من خلال الإنجازات المتتالية في مراحل المسبار، المثل الأكبر على قوة الإرادة، قائلاً سموه: «رغم ظروف توقف السفر عالمياً، ورغم الاحترازات الصحية العالمية، ما زال مهندسونا يعملون وفق الجدول المعتمد، لإنجاز أهم مشروع علمي فضائي في منطقتنا، تم تطوير المسبار في أقل من المدة المعتادة عالمياً «ست سنوات فقط من عشر»، وبنصف الكلفة، والهدف إطلاقه في يوليو، وفق الجدول المعتمد».

الإمارات لا تعرف عقبات، ولا تقف أمام تحديات، وأثبتت أكثر من مرة، أن تجربتها تعد نموذجاً يحتذى في تجاوز الأزمات، والتغلب على أي تداعيات أو متغيرات عالمية، وتحويلها إلى فرص، وأن الإرادة السياسية لقيادتها، وعزيمة وتفاني أبنائها، باتت قدوة لمن أراد تقديم إسهامات حقيقية لصناعة مستقبل يحفظ للإنسانية حضارتها وتقدمها.

مع انطلاق مسبار الأمل قريباً، وفي موعده، إلى المريخ، تقدم دولتنا نموذجاً جديداً لقوة الأمل والعزيمة في تحقيق الإنجازات الكبرى، كما تقدم هدية أخرى للعالمين العربي والإسلامي، في تأكيد قدرتهما على استعادة الأمجاد، والمساهمة الحضارية في خدمة البشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات