تدابير استباقية متكاملة

 النجاح الاستثنائي المشهود له عالمياً، الذي تواصل الإمارات تحقيقه لغاية الآن، سواء على مستوى السيطرة لمنع انتشار فيروس «كورونا»، أو على مستوى القرارات الفاعلة والمبادرات المؤثرة التي يتم إطلاقها على التوالي، لدعم الاقتصاد في تخطي هذه الظروف العالمية الطارئة، هذا النجاح، مرده إلى وجود منظومة متكاملة، تعمل بصورة موحدة في جميع الأوقات، وليس فقط في وقت الأزمات، وتتحرك وفق رؤية استراتيجية واستباقية قادرة على مواكبة أي تطورات أو متغيرات.

حزمة المحفزات التي أطلقتها المناطق الحرة في دبي بالأمس، تنفيذاً لتوجيهات محمد بن راشد، تأتي استكمالاً لمبادرات دبي المتوالية في هذا المجال، تسهيلاً على قطاع الأعمال والشركات، التي تضع دبي أهمية كبرى لنجاحها في الحفاظ على استمرارية أعمالها بفاعلية ويسر، انطلاقاً من إدراك دبي، بأن نجاح الاقتصاد في تخطي الأزمة، مرهون بنجاح هذه الشركات في المحافظة على أعمالها، وتقديم كل الدعم لها، لضمان تحقيق ذلك.

هذه القرارات والمبادرات الاستثنائية المتواصلة، من شأنها أن تمكّن شريحة واسعة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، من المحافظة على قوة أعمالها واستمراريتها، وبالتالي، الاحتفاظ كذلك بموظفيها وكفاءاتها وخبراتها، من خلال منحها القدرة الكاملة في التعامل مع أي تأثيرات للأزمة الحالية، التي يمر بها العالم.

تنافسية اقتصاد الإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص، وجاذبيته للأعمال، تقف وراءهما الجاهزية الكاملة والدائمة للتغلب على أي تحديات، بل وتحويلها إلى فرص يستفيد منها الجميع، وتمكين جميع القطاعات من مواكبة ومواجهة أي تقلبات أو متغيرات، دون تأثيرات في سير أعمالها.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات