ملتزمون يا وطن

رسائل عظيمة تواصل من خلالها قيادتنا الاستثنائية تعزيز التكاتف وتوحيد الطاقات وبث الطمأنينة في النفوس، لتقوية مناعة الإمارات ومجتمعها وتحصينها في مواجهة هذا الطارئ العالمي الذي تسبب به انتشار فيروس كورونا المستجد.

تأكيد محمد بن زايد بالأمس ثقته في قدرة الإمارات، حكومة وقطاع خاص ومجتمع، على تجاوز هذه الأزمة، وكذلك تشديد حمدان بن محمد على ثقته بأن الإمارات ستخرج من هذه التجربة أقوى وأقدر على تخطي المحن والصعاب، هي رسائل سامية تزيد الطمأنينة وتبث التفاؤل في نفس كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، وتعزز تلاحمهم مع قيادتهم العظيمة الحريصة على صحة كل فرد وعلى سلامة عيش الجميع، وترفع كذلك من التكاتف داخل المجتمع بين مؤسساته وأفراده ليتحمل كل فرد مسؤوليته في هذه المواجهة التي ستنتصر فيها الإمارات، بإذن الله، فالجميع اليوم بالفعل مسؤول عن الجميع، والتزام كل فرد بالتوجيهات والتعليمات الصحية والتنظيمية هو واجب تجاه الوطن وأبنائه وأجياله.

رسالة محمد بن زايد جاءت لتعزز هذا التكاتف الذي يقوي المجتمعات ويقف خلف انتصارها في وجه التحديات، وليشيد في هذا الجانب بوعي شركاتنا ومؤسساتنا بمسؤوليتها الاجتماعية خلال الظروف الراهنة.

كذلك جاءت رسالة حمدان بن محمد التي دعا فيها إلى أن نتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا قدر الإمكان، مؤكداً أن التزامنا أقوى سلاح للعبور معاً بسلام، لتعزز هي الأخرى التفاؤل وتزيد من تلاحم الشعب وراء قيادته في تحمل الجميع لمسؤولياتهم في هذه الظروف وعدم الاستهانة بتأثير كل فرد منا.

قيادتنا العظيمة سخّرت على الدوام كل الإمكانات لخير الوطن وأبنائه، حتى جعلت من الإمارات دولة قوية قادرة على تجاوز كل التحديات، ومسؤوليتنا جميعاً اليوم أن نقف معاً بحرص والتزام حتى يبقى هذا الوطن وكل من فيه ينعم بالخير والسلام والأمان.

كلنا ثقة بقيادتنا ودولتنا، ونتعهد جميعاً أمام الوطن بأننا ملتزمون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات