إنسانية محمد بن زايد

يحظى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله.. باحترام وتقدير كبيرين على المستوى العالمي، وهو ما توج بتبوئه على مدى السنوات الماضية مراكز ريادية بين أبرز قادة العالم، من جهات عدة، وخاصة عندما فاز سموه بلقب «القائد الأبرز في العالم العربي» في استطلاع واسع للرأي أجرته «روسيا اليوم» وشارك به الملايين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم..

منوهاً الاستطلاع بالتزام سموه بالقضايا الخيرية والإنسانية المتعددة، مثل إطلاق مبادرات رائدة في مجالات تطوير الطاقة النظيفة، ومشروعات الرعاية الصحية داخل الدولة وخارجها، وخاصة: «دور سموه الإنساني الفريد في القضاء على شلل الأطفال في العالم»، والذي ثمّنه الدكتور تيدروس إدهانوم غبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، في رسالة شكر لسموه لجهوده المستمرة من أجل عالم خالٍ من شلل الأطفال.. إذاً ليس مستغرباً من سموه الفزعة الإنسانية المشرفة..

عندما أمر بتأسيس وإقامة «مدينة الإمارات الإنسانية» في أبوظبي، إضافة إلى تأسيس مركز للصحة الوقائية في زمن قياسي خلال 48 ساعة ووفق المعايير العالمية، وذلك بسواعد وكوادر الهلال الأحمر الإماراتي ومتطوعيه، لأجل استقبال رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وذلك بعد إجلائهم من مقاطعة هوبي الصينية بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، بناء على طلب حكوماتهم.

ولم تتوقف مبادرات سموه الإنسانية بخصوص «كورونا» داخل الإمارات، بل امتدت للصديق والجار خارج حدودها.. حيث دعمت مبادرة وتوجيهات سموه منظمة الصحة العالمية بإمدادات ومعدات طبية لإيران في إطار جهودها لاحتواء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

ونقلت بطائرة تابعة للقوات الجوية الإماراتية 7.5 أطنان من الإمدادات من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي إلى إيران.. وبدوره عبر الدكتور تيدروس إدهانوم غبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، عن بالغ شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحكومة دولة الإمارات على الدعم المقدم من خلال توفير طائرة مكّنت فريق خبراء المنظمة والإمدادات الطبية الخاصة بفيروس «كورونا» من الوصول بنجاح إلى إيران في إطار الجهود لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

ويمضي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بثبات على نهج وخطى حكيم العرب زايد، طيب الله ثراه، الذي تجاوزت إنسانيته وإحسانه حدود الوطن، ففي أشد المحن والأزمات الإنسانية... برز المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ، طيب الله ثراه، كزعيم وداعية سلام يمتد نفوذه السياسي إلى كافة أصقاع الأرض، لذا ظل على مدار ثلاثة وثلاثين عاماً من الرئاسة، يؤدي أدواراً سياسية وإنسانية على الصعيد العالمي.

وعلى صعيد العمل الخيري رسخ الشيخ زايد سمعة رفيعة في العطاء، بعيداً عن التباهي والتفاخر، ولم يكن العمل الخيري أو الجود الذي عرف به الشيخ زايد مقتصراً على الإمارات، وإنما امتد إلى مختلف أرجاء المعمورة، مما كان له دور كبير في مساعدة مئات ملايين البشر في الأزمات والمحن، وساهم بتخفيف المعاناة الإنسانية في الدول المحتاجة.

لقد انتهج المغفور له سياسة متوازنة ومنفتحة، حققت علاقات وصلات وثيقة مع الدول العربية ودول العالم الأخرى.. وحرص على تقديم يد العون لتنفيذ الكثير من المشاريع التنموية والإنسانية في الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة الأخرى!.

وفي تدوينة عبر «تويتر» يقول سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة: «إن الإمارات وطن الإنسانية وملاذ آمن للجميع، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تستقبل الإمارات ضيوفها في المدينة الإنسانية بأبوظبي بعد أن تم إجلاؤهم من الصين.. الإمارات وطن الإنسانية وملاذ آمن للجميع، وجهنا كوادر الهلال الأحمر ومتطوعيه لتقديم الدعم النفسي، وتوفير الاحتياجات اللازمة لرعايا الدول الشقيقة والصديقة»..

يمضي محمد بن زايد بثبات وعزيمة الرجال على خطى «حكيم العرب زايد» فهو قائد حازم؛ حنون محافظ على الأبناء وقيم أجدادهم، مقدر للآباء، محب وموقر للأمهات، داعم ومشجّع وعون لشباب الوطن، مستثمر في التعليم، موفّر العيش الكريم لأبناء دولته، وأمته العربية والإسلامية، مساهم دوماً في خدمة الإنسانية جمعاء وأينما وجدت، حفظه المولى ورعاه، وعلى طريق الخير والإنسانية دوماً سدد خطاه.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات