حصانة الإمارات

القوة والمرونة اللتان حصّنت بهما الإمارات مجتمعها واقتصادها في وجه أي أزمات أو متغيرات أظهرت، على الدوام، وفي جميع المواقف والطوارئ التي مر بها العالم، كفاءة عالية للمنظومات التي بنت بها الدولة استعداداتها الدائمة وجاهزيتها للتعامل مع أي تطورات أو مستجدات.

جميع ما مرّ به العالم من أزمات خرجت منه الإمارات أقوى، وبتجارب أهّلتها لتكون نموذجاً في التغلب على الصعاب وقهر التحديات، بل تحويلها إلى فرص، كما يؤكد ذلك أحمد بن سعيد، الذي طمأن بالأمس، أن الإمارات بما حملته من مسؤولية كبيرة تجاه مواطنيها والمقيمين على أرضها والزائرين لها، وما حصنت به سلامتهم وصحتهم من إجراءات احترازية بمعايير متفوقة، جعلت من السفر أمراً آمناً، إذ تآزرت كل الجهات بكل فرقها المؤهلة لضمان ذلك، انطلاقاً من إدراك الجميع أن دولتنا محور عالمي للسفر، وللمحافظة على هذه المكانة الدولية.

هاتان القوة والحصانة اللتان تمتلكهما الإمارات واقتصادها حازتا على الدوام شهادات ثقة دولية، ليس من خلال الإشادة بمزايا التفوق في سياساتها وبنيتها وبيئتها الداعمة للاقتصاد والأعمال فقط، وإنما شهادات عملية، من خلال إقبال عالمي استثنائي على الاستثمار في الإمارات، في تأكيد متواصل للنجاحات التي تحققها الدولة في ترسيخ مكانتها وجهةً عالمية جاذبة للاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى نجاحها في توفير كل مقومات النجاح لمشروعات عملاقة، وضمان استمرارية خطط التنمية الاقتصادية.

سمعة الإمارات الدولية الطيبة، سواء في التعامل مع الأزمات والتحديات العالمية الاقتصادية، أو التعامل الفعّال مع أي طوارئ صحية عالمية، جعلت استراتيجياتها في المواجهة نموذجاً يرسم الطريق للآخرين في كيفية التعامل مع المتغيرات، وجعلتها مكاناً آمناً باستمرار للزيارة والعمل والاستثمار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات