الإمارات الأولى في الشرق الأوسط

صفحات من الإنجازات تتجدد في سجل دولة الإمارات، حتى أضحت لؤلؤة مشرقة في شتى الميادين، ومنها مجال القوة الناعمة، حيث تفوقت دولة الإمارات على كثير من دول العالم في المؤشرات العالمية للقوة الناعمة للدول، بل تبوأت المرتبة الأولى في الشرق الأوسط في هذا المضمار، وتفوقت على دول كبرى كالصين وروسيا في العديد من المؤشرات مثل معيار السمعة وغيره.

إن هذا الإنجاز الذي نفتخر به يعكس الطموح غير المحدود لدولة الإمارات وقيادتها، واستراتيجياتها المتميزة في تحقيق المراكز الأولى، وقصة نجاحها وريادتها التي أصبحت مصدر إلهام وأمل لشعوب العالم.

إن هذه القصة الملهمة ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ بزوغ فجر الاتحاد الذي سطرت به دولة الإمارات قصة نجاح تاريخي لتلاحم قل له نظير بين أبناء هذا الوطن تحت راية واحدة، قصة سطعت أنوارها لتلهم الجميع أن الاتحاد والتلاحم مفتاح القوة والازدهار، وأن القيادة الحكيمة والتآزر المجتمعي سر النجاح، وأن اتخاذ القرارات الصائبة وتجاوز التحديات مهما كانت بقوة العزيمة والإرادة وبروح التفاؤل والأمل طريق الصدارة والريادة، وهكذا رسخت دولة الإمارات سمعتها الطيبة كقوة حكيمة استطاعت أن تجمع القلوب، وتبني دولة وأمة.

وطيلة سنوات الاتحاد كرست دولة الإمارات سمعة عالمية طيبة، غرسها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسون، وسار على نهجهم قادة الإمارات وشعبها، حتى أضحت دولة الإمارات مشهورة بسمعتها الطيبة بين شعوب العالم، معروفة بقيمها الأصيلة، قيم الاحترام والإكرام والترحيب والأخلاق الحميدة، مشهودة بمنظومتها المتطورة القوية في مجال الأعمال والقضاء والأمن وتوافر الخدمات التعليمية والصحية وغيرها، هذه المنظومة المتكاملة التي حفظت للجميع حقوقهم، وصانت كرامتهم، وحققت لهم التعايش الأمثل، وأتاحت لهم فرص العمل والاكتساب والاستثمار وإبراز المواهب، ووفرت لهم أجواء المتعة والترفيه والسياحة، حتى أصبحت دولة الإمارات مقصد الناس من شتى أقطار الأرض، ففيها يعيش أكثر من مئتي جنسية من شتى دول وقارات العالم بوئام وانسجام، ينقلون جميعاً أجمل صورة عن هذه الدولة، فما إن يزور أحدهم دولة الإمارات حتى ينقل عبقها إلى أهله وذويه وأبناء بلده، لتترسخ في قلوبهم ذكرى طيبة عن هذه الدولة وأبنائها الذين يتمتعون بأجمل الخصال والأخلاق مع القريب والغريب.

ومن المجالات التي عززت القوة الناعمة لدولة الإمارات احتضانها للكثير من الفعاليات العالمية في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والإعلامية والدينية وغيرها، ما جعلها أرض تنافس وإبراز للمواهب بين مختلف المشاركين من شتى الجنسيات الذين يتوافدون على دولة الإمارات بشكل مستمر للمشاركة في هذه الأنشطة والفعاليات.

ومن أبرز مجالات القوة الناعمة لدولة الإمارات مجال العمل الإنساني الذي تميزت فيه دولة الإمارات تميزاً كبيراً، وامتدت أياديها البيضاء إلى المحتاجين في كل مكان، من دون تمييز بينهم في عرق أو جنس أو دين، حتى أصبحت رائدة في مجال العمل الإنساني بإسهاماتها ومساعداتها، فلا تُذكر دولة الإمارات إلا ويُذكر معها الكرم والبذل والعطاء.

ومع ظهور الأوبئة والأمراض عافانا الله منها أسرعت دولة الإمارات لتقديم إسهاماتها في مجال التعاون الصحي بما يخفف من آلام المرضى ويعيد البسمة إليهم ويعزز قيم العلاج والوقاية، فأعلنت دولة الإمارات إنجاز استعداداتها لإنشاء منشأة طبية للعزل الصحي مزودة أحدث المعدات والتجهيزات وفق أعلى المعايير، لاستيعاب مصابي فيروس كورونا المستجد في حالة الطوارئ العالمية، ما يعكس الدور الإماراتي الريادي وقوتها الناعمة في تعزيز السعادة والسلامة والخير للبشرية.

وهكذا تنطلق دولة الإمارات في مسيرة مستمرة نحو قمم الصدارة والريادة، لتكون عاصمة تنير العالم، وتلهم الجميع قيم الأمل والتفاؤل والتأثير الإيجابي والسعي الدؤوب لتحقيق المراكز الأولى في شتى المجالات، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله: «دولة الإمارات اليوم هي الأولى في المنطقة في البنية التحتية، وفي معدلات الأمن والأمان، وفي التنمية البشرية، وفي التطور التكنولوجي، وفي اقتصاد المعرفة، وفي معدلات السعادة والرضا بين مواطنيها، وفي الطاقة المتجددة، وفي الاستيراد وإعادة التصدير، وفي مجالات أخرى عديدة، وسنظل نسعى لأن نكون الأفضل عالمياً في المجالات كافة، لأننا شعب لا يرضى إلا بالمركز الأول».

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات