كويت المحبة

فرحة كبيرة تتجدد في قلب كل إماراتي، مع تجدد احتفال الأشقاء في الكويت بأعيادهم الوطنية المجيدة، فأهل الكويت أهلنا، نحن منهم وهم منا، وفرحتهم فرحتنا، أواصر الأخوة بين الشعبين متجذرة في التاريخ، وعلاقات الدولتين راسخة وتزداد صلابة، برؤية قيادتيهما الحكيمتين، وإرادتهما السياسية على تقويتها لتظل نموذجاً لعلاقات التعاون والتكامل بين الدول.

محبة خاصة تحملها الإمارات قيادة وشعباً للكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الإنسانية، ورائد الخير عربياً وعالمياً، وهي محبة تؤكد عليها قيادة الإمارات في كل مناسبة تتوج كويت المحبة بالعز والمجد، كما يؤكد عليها شعب الإمارات من خلال مشاركته الكبيرة والفريدة في كل عام لأشقائه في الكويت في أفراحهم وأعيادهم واحتفالاتهم، بما تحقق لهم من إنجازات ومكتسبات، بحكمة ورؤية أمير المحبة والخير والنهضة، الذي قاد مسيرة نمائها المتميزة على كل الصعد.

ما يجدد اليوم تأكيده محمد بن راشد ومحمد بن زايد، في تهنئتهما للكويت وشعبها، من روابط المحبة والمودة والأخوة والعلاقات الصلبة بين البلدين والشعبين الشقيقين، هي روابط راسخة صاغها الدم الواحد والنسب والقربى، والمصير المشترك، وهي علاقات مثلت على الدوام قوة لتعزيز منظومة مجلس التعاون، وأسهمت بتعزيز البيت الخليجي، ونشرت الخير والاستقرار للمنطقة بأسرها، وستظل دوماً حصناً للمنعة والأمن للعرب جميعاً.

اليوم الوطني للكويت وذكرى التحرير، هو يوم مجيد لنا جميعاً نهنئ فيه أنفسنا، كما نهنئ أشقاءنا في الكويت بيتاً بيتاً، ونتمنى لهم مزيداً من العزة والرفعة والمستقبل الأكثر رخاء وازدهاراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات