تقدير كامل للمرأة الإماراتية

المتعارف عليه أن مكانة المرأة وتقدمها في أي مجتمع يعكس مدى تطور ورقي وتحضر المجتمع الذي تنتمي إليه؛ وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يواكب تطور مكانة المرأة وتمكينها في المجتمع الطفرة الهائلة في التنمية والإنجازات العملاقة والمكانة الريادية، التي تحتلها الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي.

المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان دائماً يؤكد أهمية مكانة المرأة، وعمل بكل جد واجتهاد مع رفيقة دربه «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على أن تأخذ المرأة مكانتها في المجتمع، إلى أن أصبحت الإماراتية تشارك بفاعلية في مسيرة التنمية والبناء إلى أن وصلت اليوم محل اعتزاز وافتخار الجميع، ويضرب بها المثل.

وذلك: عندما حلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، في نتائج تقرير عالمي مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم، يقوده فريق من الخبراء العالميين. و

الذي جاء بتوصية من مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، ليقيس مدى التطور الاجتماعي في الدول، كمقياس جديد مكمل لتقارير التطور الاقتصادي. وبهذه المناسبة أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المرأة في الإمارات كريمة ومحترمة ومقدرة، لأن ديننا هو الإسلام، ومؤسس دولتنا هو زايد، ووراء نهضتنا قيم عربية أصيلة.

مشيراً سموه إلى أن الإمارات احترمت المرأة، فأصبحت مساهمتها تفوق الرجل في الكثير من القطاعات، لأن المرأة إذا توافرت لها الظروف والبيئة المناسبة، فإن عطاءها يتجاوز كل التوقعات؛ ولقد شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الافتتاح الرسمي لمنتدى المرأة العالمي- دبي 2020 والمُقام تحت رعاية سموه.

والذي تنظمه: «مؤسسة دبي للمرأة» تحت شعار «قوة التأثير»، بمشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وقيادات منظمات وهيئات دولية وخبراء دوليين وجمع كبير من المتحدثين أصحاب التجارب الملهمة ضمن التجمع الأكبر من نوعه في العالم بإجمالي عدد مشاركين يناهز 3000 مشارك من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

وقد أشادت «أم الإمارات» بمنتدى المرأة العالمي - دبي 2020، ووصفته بأنه مهرجان كبير لدعم تمكين المرأة في المجالات كافة، وإن انعقاده في الدولة ما هو: إلا نتيجة الاهتمام العالمي بما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مستويات عالية من التمكين في جميع المجالات بفضل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الإماراتية للمرأة.

وما زاد من الاهتمام بالمنتدى العالمي والزخم الإعلامي والحضور الكبيرين له هو رعاية وافتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمنتدى، حيث يدعم سموه المرأة بكل ما يمكنها من الوصول إلى أهدافها ومشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية في البلاد.

وأشادت «أم الإمارات» بالجهود التي بذلتها حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وفريقها الذين أشرفوا على تنظيم المنتدى.

وبدورها أيضاً أثنت مستشارة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب على إنجازات دولة الإمارات ورؤية قيادتها الرشيدة في مجال دعم المرأة وتمكينها اقتصادياً وإزالة كافة المعوقات التي تحول دون مشاركتها في تعزيز المستقبل الاقتصادي للدولة ودعم مسيرة التنمية الشاملة فيها.

لقد أصبح تمكين المرأة في دولة الإمارات في كل مجالات العمل شاملاً من دون استثناء؛ بعد أن أعلنت الدولة أنها حققت التوازن بين الجنسين، وأصبح جميع أفراد المجتمع يتمتعون بحقوق وواجبات متساوية، ومما لا شك فيه أن التمكين السليم الذي ينصف المرأة هو:

إزالة المعيقات وإتاحة المجال لها لتعبّر عن قدراتها وطاقاتها ومواهبها، وأن ترتقي بمكانتها في إطار من التنافسيّة التي تفرض عليها تطوير إمكانياتها الذاتية، لقد حققت الإماراتية أهدافها وما تصبو إليه بجدارة بعد أن هيأت وأتاحت لها القيادة الرشيدة السبل والوسائل جميعها لممارسة حقوقها كافة في جميع ميادين العمل..

وها هي الآن تسير وبكل ثقة واقتدار من منطلق مسؤولياتها، كأم، ومربية، ومعلمة، وأديبة، وموظفة، أينما تواجدت، في نطاق مسؤولياتها ومهامها على نهج نصيرها ومؤيدها ومؤسس دولتها.. زايد الخير طيب الله ثراه.. وراعية نهضتها «أم الإمارات» حفظها المولى ورعاها.

* كاتبة إماراتية

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات