صقور العزم والسلام

صقور مخلصون سطروا بعزمهم وصلابتهم ملحمة إنسانية عظيمة سيذكرها التاريخ، فكانوا مصدر عز وفخر ورفعة لوطنهم، وشعلة أمل للأشقاء، ودرعاً للحق والعدل ضد الظلم والعدوان، هؤلاء هم صقور زايد الذين يحتفي وطنهم اليوم ببذلهم وعطائهم وتضحياتهم وبطولاتهم في نشر الخير وإعادة الأمل إلى ملايين الأشقاء في اليمن.

نعم، هؤلاء صفوة الرجال الذين تخاطبهم قيادتهم بعبارات فخر تسمو على كل قول حين يعتز محمد بن راشد بعطائهم قائلاً: «الصقور المخلصين، بذلتم فأخلصتم، وضحيتم فرفعتم الرأس، فخورون بكم، وبأهلكم، وبعملكم، فخورون بكل ساعة بذلتموها بعيداً عن بلدكم، حفظكم الله للوطن، وحفظ الله الوطن بكم»، ويوجّه محمد بن زايد إليهم تحية فخر قائلاً: «تحية فخر للصقور المخلصين الذين أدوا الأمانة للوطن واستقرار المنطقة، تضحياتهم ودورهم الوطني والإنساني أوقدت شعلة الأمل لأشقائنا في اليمن».

أثبتت الإمارات بعزم بواسل قواتها المسلحة، وتضحيات شهدائها الأبرار، وشعبها الذي كان خير داعم لقواته في مهمتها النبيلة، أنها داعية سلام وخير ومحبة، وأنها في الوقت ذاته صاحبة عزم وهمة إذا تعلّق الأمر بتهديد أمنها أو أمن أشقائنا، فسجّلت بأحرف من نور دوراً تاريخياً في تحصين أمن واستقرار المنطقة، كما كانت منذ اليوم الأول لها في اليمن تزرع الخير وتفتح أبواب الأمل وتقدم العون والمساعدات الإنسانية والتنموية في كل محافظات وقرى اليمن الشقيق.

هذه الرسالة النبيلة التي تجدد قيادة الإمارات تأكيدها اليوم خلال احتفائها بأبطالها المخلصين، بأنها ستبقى على الدوام عضيداً للشقيق، وستظل دولة تصنع السلام، وتزرع الخير، وتبث الأمل في أي مكان تذهب إليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات