شريان خير لقوة الاقتصاد

في قلب الإمارات النابض بطموحات لا تتوقف وتحولات نوعية لمرحلة تاريخية جديدة من نهضتها الاستثنائية، يأتي شريان جديد ليضيف المزيد من النبض للموارد العظيمة التي تمد هذا القلب بالطاقة، باكتشاف حقل جبل علي، أكبر حقول الغاز بين أبوظبي ودبي وباحتياطات تبلغ 80 تريليون قدم مكعبة.

هذا الشريان، وبما تنتهجه القيادة الحكيمة من سياسة تعظيم الاستفادة من الموارد، سيضاعف من البركة والعطاء والخير لتبقى دولتنا، كما أكد محمد بن راشد ومحمد بن زايد، تعمل لتعيش أجيالها القادمة أكرم حياة، فهو يعد رافداً قوياً لنمو اقتصادنا الوطني واستدامة خطط التنمية بالدولة.

محفزات كبيرة للاقتصاد الوطني يدعمها هذا الاكتشاف، وكذلك الاتفاقية التي شهد سموهما توقيعها بين شركتي أدنوك ودوساب لتطوير الحقل، فالتعاون بين الشركتين خطوة في غاية الأهمية، تعزز وتضاعف القيمة من موارد الدولة، الأمر الذي يعتبر محورياً في رؤية القيادة لمرحلة التحولات الكبرى والاستعداد للخمسين.

الأهمية الكبرى لحقل جبل علي أنه وإضافة إلى ما يقدمه من دعم للمشاريع التنموية الكبرى في المرحلة القادمة، فإنه أكثر من ذلك، يبشر بالاقتراب من هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة من إمدادات الغاز الطبيعي من خلال مخزونه الضخم، والأثر العظيم الذي يتحقق من ذلك في ضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وما يعززه أيضاً من موقع الإمارات بين الكبار عالمياً في مخزونات الغاز الطبيعي.

ثمار جميعها إيجابية وعظيمة في آثارها على المرحلة الجديدة، بنمو يعزز ضمان السعادة والرفاهية لأبناء الإمارات، ويرسخ مكانتها الرائدة ومساهماتها في نمو الاقتصاد العالمي وإمداد العالم بالطاقة لرسم ملامح مستقبله.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات