الشباب صُنّاع المستقبل

في نموذج استثنائي لرسم توجهات المستقبل، يواصل محمد بن راشد نهجه الفريد في صناعة تحولات نوعية، تؤكد ثمارها التي نشاهدها يومياً في تحقيق مزيد من التفوق للوطن وأبنائه، نجاح رهاناته، وفي مقدمتها رهانه على تجديد الدماء والشباب من أبناء الوطن الذين ستظل الإمارات بهم أقوى وأكثر تجدداً وتفاؤلاً بالمستقبل.

القرارات النوعية التي اعتمدها سموه بالأمس في اجتماع مجلس الوزراء، والتي تتعلق أغلبها بالشباب، وعلى رأسها اختيار 33 من الشباب كأعضاء في مجالس إدارات الجهات الاتحادية، تأتي تتويجاً للإيمان الراسخ لدى قيادة الإمارات بأن تمكين الشباب هو أساس كل المبادرات والاستراتيجيات، وأن الشباب كما يؤكد محمد بن راشد: «هم عماد الحاضر.. وصناع المستقبل.. والثروة الدائمة التي ينبغي العمل على تنميتها لنضمن استمرار مسيرة التنافسية الإماراتية».

المثابرة والعزم على صناعة مستقبل مختلف ومتجدد، تكون فيه الإمارات على الدوام في المقدمة، وضمان رفاه أبنائها بما توفره لهم من أعلى مستويات جودة الحياة، لم يعد مجرد طموح يحلق كل يوم إلى آفاق جديدة، فحسب، وإنما أصبح عملاً يومياً، بخطط واستراتيجيات مدروسة، ومأسسة حقيقية لصناعة القادة وتمكين الكوادر، وضم المجتمع بجميع شرائحه إلى قاطرة التنمية، التي تقودها اليوم خطة الخمسين، في رؤية طموحة تعمل منذ اليوم لخمسين عاماً قادمة.

فكر القيادة الاستثنائي عند محمد بن راشد، بما يرسّخه اليوم من نهج حكيم، يفتح الأبواب على مصراعيها لجميع أبناء الوطن وشبابه من الجنسين على حد سواء، لتنافس عظيم على مسؤولية خدمة الوطن والارتقاء بمكانته إلى أعلى القمم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات