التفوق.. سنّة دبي

الرؤية الاستثنائية والمتفردة لقيادة حوّلت دبي إلى معجزة للعرب والعالم، بل وإلى حاضنة عالمية لصياغة مستقبل البشرية، هي حتماً خير دليل على همة عظمى، أخلصت وثابرت ووصلت الأمل بالعمل، والحلم بالعزم والحزم، ففجرت الطاقات وصنعت القادة، ومكنت الإنسان وارتقت بالبنيان، فرسخت هذه المكانة العظيمة لدبي التي يشهد لها اليوم العالم بأسره.

فارس هذه الرؤية، محمد بن راشد، يجدد اليوم الحزم، ويشدد على جدية التوجه الجديد لصناعة تحول كبير ونوعي في نهضة دبي وتفوقها، ليس بالأقوال بل بالأفعال، إذ يسارع سموه بعد يومين من تأسيسه مجلس دبي، إلى جمع هذا المجلس وبدء العمل على سلسلة من التغييرات الإيجابية، باعتماد فوري لتطوير خطة من خمسين هدفاً لدبي خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

واعتماد نظام جديد لحوكمة الشركات الحكومية وشبه الحكومية، وتطوير مخطط حضري جديد للإمارة لضمان أن تكون دبي المدينة الأفضل في العالم، وتطوير مخطط اقتصادي لخلق قطاعات جديدة بما يضمن تفوق دبي وتنافسيتها العالمية، وكذلك اعتماد مجلس دبي للإعلام لأهمية تنافسية دبي الإعلامية في الفترة المقبلة.

هذه الهمة العظيمة التي ترفع سقف الطموح اليوم من أجل تغييرات جذرية وقفزات نوعية وقمم جديدة، تلهم الجميع بتأكيد سموه أن «سنّة دبي هي التغيير والتطوير المستمر.. ولم أتوقف شخصياً عن التجديد والتغيير منذ خمسين عاماً.. ولن أتوقف»، بل وتشدد على قوة التوجه ودرجة الحزم في هذا الأمر بقول سموه: «ما نعلنه سننفذه عبر فريق العمل.. أو نستبدل الفريق».

بهذه الرؤية والفكر والهمة، حاضر دبي بات طموحاً يحلم به القاصي والداني، أما مستقبلها، فالبشائر تُجمع على أنه سيكون محلقاً بعيداً عن أن ينافسه أحد أو يدانيه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات