رسائل أمل لمستقبل الإنسانية

رسائل سامية تنير بها الإمارات دروب الإنسانية جمعاء نحو مستقبل حضارتها، ومن هنا، من وطن معانقة النجوم، ينطلق خلال أشهر قليلة مسبار الأمل نحو المريخ متزيناً بعبارة «قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء»، في إلهام غاب نظيره بأن الطموحات الكبرى، بالأمل والعمل والإصرار والمثابرة، لا يقف أمامها مستحيل.

تعزز الإمارات كل يوم نموذجها الاستثنائي الملهم، فقد أصبحت، بقيادة خليفة، «مركزاً لاستئناف الحضارة في العالم العربي، وقصة ملهمة لأجيال المستقبل، ورسالة أمل للمنطقة والعالم بمستقبل أفضل»، كما يؤكد محمد بن راشد ومحمد بن زايد خلال توقيعهما القطعة الأخيرة من المسبار الذي نجح فريقه المكون من 150 مهندساً ومهندسة وباحثاً وباحثة من أبناء وبنات الإمارات في تحقيق منجزات جديدة فيه.

عزيمة الإمارات على تحقيق طموحاتها التي لا حدود لها، وقدرتها بسواعد أبنائها على تحويل التحديات إلى إنجازات، وتوجهات الدولة بتعزيز شراكاتها الدولية لخير الإنسانية، وحكمتها الملهمة بأن الإيمان بالشباب هو الرهان الرابح، وتحفيزها الأجيال لصناعة الفارق الإيجابي في حياة الناس، جميعها رسائل عظيمة حملت الإمارات لواء ترسيخها لتكون منارة للمنطقة والعالم في العمل مع الجميع ولخير الجميع.

قوة الرسالة والإلهام، تدعمها قوة الإنجاز، فالإمارات تصر دائماً على صنع الفارق، وترسيخ الأمل من خلال قهر الصعاب، وهذا ما تؤكده اليوم في بناء المسبار بسواعد وطنية، إذ تعتبر هذه المهمة أصعب خمس مرات من تصميم وبناء الأقمار الاصطناعية العادية، ورغم ذلك استطاعت تحقيق سابقة علمية وتقنية من خلال إنجازه في ست سنوات فقط، وفي رقم قياسي أيضاً كانت نسبة مشاركة المرأة في مشروع المسبار الأعلى عالمياً بـ 34 %.

بالأمل ألغت الإمارات المسافات وروّضت الزمن، فأصبحت كل يوم على موعد مع إنجاز جديد، وحلم يتجدد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات