محمد بن زايد.. ملهم التسامح

أثر إيجابي عظيم، تعمّ ثماره اليوم البشرية جمعاء، بما تحقق من نتائج مبادرات قائد بفكر متفرد واستثنائي وجهود مثابرة، ما جعل من محمد بن زايد بحق ملهم نشر القيم النبيلة في العالم، ومضيء منارات التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

وفود رؤساء وأعضاء البرلمانات الإقليمية والدولية وأعضاء البرلمان الدولي للتسامح والسلام توافدت بالأمس إلى مجلس قائد أصبح نموذجاً عصرياً وعالمياً في القيادة التي ترسّخ مساهماتها الفاعلة أثراً تاريخياً وحضارياً للسلام والمحبة بين جميع البشر، حتى باتت رؤية سموه، بما يحظى به من تقدير عالمي، بوصلة من يتطلعون إلى نشر التعايش بين الشعوب والثقافات.

عام التسامح، الذي كان مبادرة إماراتية نوعية عالمياً، وجد صدى دولياً منقطع النظير، وتوّجته وثيقة الأخوة الإنسانية التي رعاها محمد بن زايد، لتكون بشهادات دولية أهم وثيقة في العصر الحديث، وهي كذلك الوثيقة التي عممتها الأمم المتحدة على 194 دولة، ليكون أثرها أعم وأشمل بما تخدمه من قيم تحتاج إليها البشرية جمعاء لسلامها واستقرارها وازدهارها.

بعزم قائد لا يلتفت إلا إلى ما ينهض بالإنسان، أكد محمد بن زايد لضيوف الدولة من شتى بقاع الأرض أن الإمارات ماضية قدماً في حمل رسالة التسامح والعمل من أجله على الساحتين الإقليمية والدولية، وهذه إرادة قوية لقائد استثنائي بفكر ثاقب يؤمن بقوله تعالى: «فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض».

رصيد يتعزز كل يوم للإنسانية وحضارتها وسلامها وتعايشها، من عظيم ما بادر إليه قائد المحبة وملهم التسامح، فشكراً محمد بن زايد على ما عززته من مكانة عظيمة للإمارات في هذا المجال، وشكراً على ما رسّخته للبشرية من قيم سيظل أثرها يحرس أجيال الإنسانية ومستقبلها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات