التسامح.. منارتنا للعالم لا تنطفئ

رصيد حضاري عظيم يتعزز كل عام، مع ما ترسخه الإمارات من مكانتها كحاضنة لقيم إنسانية عليا.. قيم هي الأكثر تأثيراً في عالم اليوم لنشر السلام والاستقرار والأمان لحاضر البشرية ومستقبلها.

مع نهاية عام التسامح الحافل بالإنجازات والعطاء، لا تتوقف المثابرة الإماراتية عن مواصلة إضاءة هذه القيمة لتكون منارة لا تنطفئ للعالم أجمع في الإخاء والتعايش والمحبة والسلام، بل تتعاظم الإرادة السياسية القوية للمضي بالجهود الكبيرة للدولة، كما يؤكد محمد بن راشد، في ترسيخ قيمة التسامح ومأسسته ليكون قيمة مستدامة في المجتمع والعالم للتعايش والتقدم.

حصاد كبير أثمرته جهود الإمارات في هذا العام، فمن أرض المحبة والتسامح، انطلقت وثيقة الأخوة الإنسانية التي أكد الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات أنها الوثيقة الأهم في العصر الحديث، كما أكد على تعميمها على ١٩٤ دولة لنشرها وترسيخ قيمها، ومثلها انطلقت الكثير من المبادرات والبرامج النوعية محلياً وعالمياً والتي مأسست لهذه القيمة، وأثمرت نتائج عظيمة في نشرها.

وهو حصاد لا يتوقف، فنهاية 2019 بإنجازاته في هذا المجال هي انطلاقة لبداية جديدة مستمرة، إذ وجه محمد بن راشد بإطلاق مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه كقيمة في كافة البرامج والفعاليات الحكومية وشهد تخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح، مؤكداً أن التسامح جزء من إرثنا وأن الحكومة الحاضن الأول للتسامح، وأن ممارساته وقوانينه وأدواته ستستمر معنا، والكل سفير له ومسؤول عن تعزيزه.

هذه هي الإسهامات والإنجازات الحضارية التي تتحدث اليوم عن الإمارات، لتجعلها بحق قائدة ورائدة العزم الإنساني الاستثنائي لصناعة مستقبل تسوده المحبة والسلام والازدهار بتآخي الجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات