قمة وطنية لصناعة المستقبل

قيادة استثنائية بنهج متفرد ورؤية استباقية تقف خلف النجاحات الكبرى المتتالية التي تشهدها الدولة، فما حققته إمارات الفخر والعز اليوم، وهي تحضر للاحتفال بيومها الوطني الـ48، ليس إلا ثمرة الإصرار والعزم من هذه القيادة التي وحدت الجميع للعمل بروح الفريق الواحد، وضمن خطط مدروسة ونهج تكاملي للوصول بدولتنا إلى الرقم واحد في جميع المجالات والقطاعات.

الاجتماعات السنوية الثالثة لحكومة الإمارات التي تنطلق غداً برئاسة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، هي دليل واضح على ما توليه القيادة من اهتمام ومتابعة مباشرة لآخر ما وصل إليه تنفيذ الاستراتيجيات، وإطلاق المشاريع الوطنية الجديدة والخطط الواضحة لصناعة مستقبل الوطن وأجياله، وتحفيز مزيد من المثابرة والعزيمة على العمل ضمن منصة جامعة لأعضاء فريق حكومة الإمارات.

تكامل الخطط والتوجهات وتوحيد العمل، يعظم الإنجاز في خدمة الهدف الأسمى الذي تضعه قيادتنا على الدوام على رأس الأولويات، وهو تحقيق الأفضل لأبناء الوطن ولمستقبلهم ومستقبل أجيالهم، ومن هنا تأتي توجيهات محمد بن راشد بإشراك مزيد من فئات المجتمع في صياغة وتطوير أجندة الاجتماعات، إذ يؤكد سموه بالقول: «هم محور عملنا وتجمعنا السنوي وشركاء تحقيق الإنجازات.. هدفنا مستقبل أفضل لمواطنينا الذين يمثلون محور عملنا وشركاءنا الفاعلين.. هدفنا أن نرسم توجهات المستقبل لنمكن الأجيال القادمة ونرسخ جودة الحياة في كافة المجالات».

هذا التكامل في العمل والأهداف، يؤكد محمد بن زايد، أيضاً أنه أحد مقومات نجاح الإمارات، فهو كما يقول نجاح ارتكز على الإيمان الراسخ بمحورية العمل المشترك الذي تتكامل فيه الجهود وتتجسد فيه روح الفريق.

ما ترسمه الإمارات اليوم هو مشهد وطني جامع يرسخ تواصل القيادة مع المواطنين، وقمة حقيقية ترسخ مأسسة صناعة المستقبل، وتحقيق التفوق الذي ستظل دولتنا نموذجه الاستثنائي عاماً بعد عام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات