بصمة إماراتية لمستقبل البشرية

قصص النجاح العظيمة التي صاغها الفكر الملهم لقيادة الإمارات لا تتوقف، حتى باتت الدولة اليوم تحلق بين الأمم بما تتفرد به من ثقة دولية غير مسبوقة جعلتها وجهة العالم لرسم مستقبل معظم القطاعات الحيوية المؤثرة في حياة البشرية والغد الأفضل لأجيالها.

معرض دبي الدولي للطيران يحتضن أكبر ورشة عالمية تضع بصمتها على مستقبل طيران البشر، كما يصفها محمد بن راشد، فهو يستضيف 160 دولة ضمن هذا الحدث الأضخم عالمياً، ليرسم قصة نجاح أخرى يلهم بها سموه بقوله: «الإمارات اليوم تمثل محركاً في عالم لم تكن تملك فيه طائرة واحدة قبل 4 عقود».

هذه النجاحات العظيمة كانت تقف وراءها على الدوام رؤية استباقية من قيادتنا الحكيمة التي أسست ودعمت وحفزت الارتقاء بجميع قطاعات المستقبل، ومنها قطاع الطيران الذي يؤكد محمد بن زايد أنه يعد أحد المحركات المهمة للاقتصاد الوطني، ويشدد سموه على اهتمام الإمارات بتعزيز صناعته وتوجيه الاستثمارات الكبيرة إليه، وإقامة شراكات فاعلة فيه مع الدول المتقدمة لاكتساب التكنولوجيا الخاصة، بل وأيضاً توطينه وبناء كوادر إماراتية متخصصة فيه.

في دورته الاستثنائية التي انطلقت أمس، يكون معرض دبي الدولي للطيران من خلال 16 دورة من عمره قد أثمر بتفوقه القياسي نتائج كبيرة، سواء بصفقاته التي جعلت المنطقة تقود النمو العالمي في هذا القطاع، أو ما يعكسه من المكانة المرموقة لدولتنا عالمياً التي أصبحت ملتقى الحضارات وصياغة مستقبل الإنسانية، وكذلك ما يجسده من حيوية دبي التي تظل تنبض بالنشاط والإنجاز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات