خليفة قائد مسيرة الخير والنماء

يعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من القيادات التاريخية المشهود لها بالعطاء والبذل، على مدى «50 عاماً» من العمل في خدمة الوطن والمواطن، منذ أن شارك وهو في صباه إلى جانب والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مرحلة التأسيس لبناء نهضة الوطن ومواكبة مسيرة التقدم في العالم.

وأنجز بهمة وكفاءة ودرجة عالية من المسؤولية الوطنية، كل المهام التي أوكلت إليه في مختلف المناصب الرئيسة التي شغلها خلال مراحل بناء نهضة إمارة أبوظبي، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ ترك بصمات واضحة للمنجزات التي تحققت، والتي أصبحت اليوم شواهد ومعالم بارزة لتقدّم الإمارات وازدهارها..!

كما امتلك سموه تجربة تاريخية ثرية وخبرة واسعة من معايشته وملازمته عن قرب لوالده مؤسس الدولة، خلال مختلف مراحل العمل الوطني، فتشرب ما يتمتع به الوالد القائد من حنكة وحكمة في مباشرة مسؤوليات الحكم، إذ قال سموه في حديث صحافي عام 1990: «كان والدي المعلم الذي أتتلمذ على يديه كل يوم، وأترسم خطاه، وأسير على دربه، وأستلهم منه الرشد والقيم الأصيلة، والتذرع بالصبر والحلم، والتأني في كل الأمور».

وفي عام 2013 تصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، قائمة أكثر الزعماء العرب شعبية، في استفتاء «إم إس إن»، وقد اختارته مجلة «فوربس» الأمريكية ضمن أقوى 40 شخصية تأثيراً في العالم عامين متتاليين (2015 - 2014)، وأيضاً حلّ سموه مجدداً، حفظه الله، ضمن قائمة مجلة «فوربس» الأمريكية لأقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام المنصرم 2018.

وعزت المجلة ذلك للقرارات الحكيمة لسموه، والتي تجلت في مشاركة دولة الإمارات في الحرب العالمية ضد التنظيمات الإرهابية المتطرفة... والدور الفاعل لمشاركتها في حرب اليمن من أجل إعادة الشرعية والبسمة والأمل لشعب اليمن الشقيق.

كما وصف العديد من السياسيين والاستراتيجيين سياسة الإمارات في عهد سموه بـ«الأكثر أمناً وتماسكاً واستقراراً بين دول المنطقة». واختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ضمن قائمة الأقوى تأثيراً، جاء بفضل حكمته السياسية وقيادته لدولة من أغنى الدول النفطية وأكثرها أمناً واستقراراً، رغم الظروف الإقليمية المحيطة بها والمضطربة. ونجاحه في حفظ الأمن والأمان لشعب الإمارات ولمنطقة الخليج العربي على مدى السنوات الماضية، وتمكنه من تحقيق طفرات تنموية ملموسة، انعكست بشكل مباشر على جميع النواحي، وتعزيز الدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات في المنطقة، إلى جانب الحكمة السياسية المتزنة والقائمة على الندية في علاقاتها مع باقي دول العالم...!

إن النجاح الكبير الذي تشهده دولة الإمارات في المجالات كافة، ما هو إلا ثمرة النهج الذي تسير عليه دولتنا، وجعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين أفضل الدول المتقدمة في العالم، في الخمسة عقود من اتحادها الشامخ.

ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، لشؤون الوطن وأبنائه، أسهمت بشكل جلي في نماء مجتمعنا وتحصينه بالأمن والأمان، وتوفير سبل العيش الكريم والرفاه والسعادة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة؛ ويؤكد ذلك حصول دولة الإمارات على المركز الأول عربياً، في ثاني مسح من نوعه أجرته الأمم المتحدة على مستوى دول العالم، لقياس مدى الرضى والسعادة جراء تحسن الخدمات الاجتماعية وصولاً إلى الرفاهية، لأن الشغل الشاغل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو إسعاد شعبه وتحقيق الرفاهية والحياة الكريمة لأبنائه.

وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قائد سكن القلوب والعقول، ووهب حياته لخدمة شعبه، ورسّخ مكانة دولة الإمارات العالمية بمواقفه الثابتة ومبادئه الراسخة وعمق رؤيته وصدق بصيرته، وهي مكانة يدعمها حرص سموه على ضرب المثل والنموذج في نشر وتدعيم السلام والرخاء العالميين.

ولقد جدد المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية، الثقة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيساً للمجلس الأعلى للاتحاد، لولاية رابعة مدتها 5 سنوات وفقاً لأحكام دستور دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب المجلس الأعلى للاتحاد عن عميق ثقته بالقيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ سموه، وأن يوفقه لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء بحكمته السديدة، على النهج الذي يعزز دعائم نهضة وطننا الغالي ومكتسباته، ويحقق طموحات شعبه الكريم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات