دولة الهمم العظمى

المكانة التي تحققت للإمارات اليوم جعلت منها دولة استثنائية بكل المقاييس، فهي لم تعد فقط بلداً للفرص الاستثمارية والوظيفية، وهو ما رسّخت فيه صدارتها، ولكنها أيضاً أرض للعلاقات الإنسانية، وحاضنة للعلم والعلماء وأصحاب المواهب ورواد التغيير.

هكذا أرادتها القيادة الرشيدة، وهكذا أصبحت، بالجد والمثابرة والإصرار، بل وبالهمم العظمى التي يؤكد عليها محمد بن راشد بقوله: «الوصول للعالمية ليس حكراً على دول عظمى.. بل هو حكر على أصحاب الهمم العظمى».

وهي الهمم التي لا يكتفي سموه بإطلاقها عنواناً يميز الإمارات بقيادتها وشعبها العظيم، بل يلهم بها ويعطي المثل والقدوة، بعزيمة في إطلاق مبادرات كبيرة ومتابعة مباشرة ويومية لأحداث وفعاليات تعزز المكتسبات وترتقي بمكانة الإمارات.

الاحتفاء الكبير بـ 2500 عالم وباحث ومبتكر ومستثمر ومنحهم الإقامة الذهبية الدائمة، ومباركة سموه لمرور 40 عاماً على إطلاق الشيخ راشد شركة دبي للألمنيوم، لتصبح «الإمارات للألمنيوم» اليوم أكبر مصدّر للألمنيوم العالي الجودة في العالم، وتدعم 60 ألف وظيفة في اقتصادنا، و20 مليار درهم سنوياً، وتأكيد سموه، خلال زيارته معرض «أديبك»، على دور دولتنا وتأثيرها في الاقتصاد العالمي والتنمية والحفاظ على استقرار السوق العالمي وإمدادات النفط والغاز، وهو الدور الذي تعكسه الاستضافة الناجحة من الدولة لهذه المنصة العالمية منذ نحو 35 عاماً، كل ذلك تجسيد حقيقي وكبير لما صنعته الإمارات من خلال الهمم العظيمة لقيادتها وشعبها، في الوصول إلى العالمية والدور المؤثر والإيجابي اقتصادياً وسياسياً وكذلك إنسانياً، لتصبح دولتنا الحبيبة قبلة العالم لصناعة مستقبله الأفضل.

بهذه الهمم، وبهذا الإلهام العظيم الذي تقدمه قيادتنا.. تستبشر الإمارات بغدٍ متجدد ومستقبل مختلف، وقمم تليق بالوطن ومثابرة أهله.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات