تجديد محبة شعب لقائده

حفظ الله خليفة.. حفظ الله قائد مسيرة الإنجازات ومرحلة تمكين المواطن، الذي عانقت الإمارات بنهجه السديد وقيادته الرشيدة، نجوم السماء، وحلقت باسمها ورايتها ومكانتها عالياً بين الأمم، حتى باتت اليوم بفضل قيادته وإخوانه محمد بن راشد ومحمد بن زايد وحكام الإمارات، أجمل الدول، وشعبها أسعد الشعوب.

تجدد الإمارات اليوم الولاية والعهد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة لولاية رابعة، في تأكيد على عميق اللحمة وقوة المسيرة، وفي تكاتف والتفاف حول القيادة لتعزيز النهضة الاستثنائية، والإنجازات غير المسبوقة، وتحصين وتعظيم المكتسبات التي تحققت للوطن والمواطن.

تسلم خليفة الراية من مؤسس نهضة الإمارات، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، ليكون خير خلف لخير سلف، فارتقى، بمباركة إخوانه حكام الإمارات ومحبة شعبه، بنهضة الدولة إلى مراحل جديدة كانت ترفع سقف الطموح كل يوم، وتعانق قمة تلو قمة، وأرسوا معاً بروح المبادرة، وحكمة القيادة والإدارة، والرؤية الاستباقية، دعائم لنقلات تاريخية عبرت بالدولة وشعبها، إلى محطات من التفوق والمجد، لم تعرفها دولة من قبل في مثل هذا الزمن القياسي.

تجديد الولاية لخليفة اليوم، هو تجديد محبة شعب لقائده، وتجديد لعهد التلاحم والاتحاد، في وطن أعطى مثلاً فريداً للعالم أجمع في التكاتف والتوحد وإخلاص العمل من أجل رفعة الإمارات ومجدها ومستقبل أجيالها المشرق.

لرئيس دولتنا نقول: نحبك.. ومعك ماضون قلباً واحداً ويداً واحدة لرفعة وطن العز والمجد.. حفظك الله.. ووفقك لمواصلة قيادة مسيرة الإنجاز والفخر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات