ميزانية تسريع الطموحات

طموحات وطنية لا حدود لها، تمضي الإمارات نحو تحقيقها بثقة وتسارع، عاماً بعد عام، بمثابرة وإصرار من قيادتها الرشيدة وشعبها المتلاحم، في خطط مدروسة، واستراتيجيات واضحة، وبوصلة يوجهها الإخلاص والإنجاز، وصولاً إلى الرقم واحد عالمياً في جميع المجالات.

ميزانية 2020، الأكبر في تاريخ الاتحاد، والتي تضاعفت 300 مرة منذ تأسيسه، ووصلت إلى أكثر من 61 مليار درهم، هي تعبير واضح عن هذه الطموحات الكبيرة، وهي كذلك، كما يؤكد محمد بن راشد، تعبر عن الأولويات الوطنية، وتنقل الإمارات إلى عشرية تنموية جديدة ومختلفة ومتسارعة، لتحقيق هذه الطموحات والأولويات، وبلوغ قمم جديدة في مزيد من المكتسبات للوطن والمواطن.

فالمواطن هو على الدوام رأس الأولويات في نهج القيادة وجميع السياسات الحكومية، ومن هنا جاء تخصيص أكثر من ثلث الميزانية للقطاعات ذات العلاقة المباشرة بالمواطنين وخدماتهم، وذلك بهدف إحداث تأثير إيجابي وحقيقي في حياتهم اليومية، وتوفير أرقى سبل العيش والرفاهية لهم ولجميع سكان الدولة.

وفي مؤشر إيجابي قوي آخر، جاءت ميزانية 2020 من دون عجز للعام الثالث على التوالي لتعكس قوة الاقتصاد الوطني ووفرة واستدامة الموارد لتمويل المشروعات التنموية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة، ولتؤكد كذلك استمرار النهج المتبع بتحقيق التوازن بين المصروفات والإيرادات، والكفاءة العالية في إدارة الميزانية.

بشائر الخير في 2020 بدأت قبل أن يبدأ العام، في ميزانية محفزة وطموحة، تواكب التطلعات في مرحلة جديدة من التنمية المتسارعة، وتستنهض الهمم نحو إنجازات أكبر ترتقي بمكانة الوطن وحياة المواطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات