الإمارات تحب الكويت وأميرها

الإمارات تحب الكويت، تحب شعبها الشقيق، وتحب أميرها، أمير الإنسانية، الذي ستبقى إنجازاته وإنسانيته وحكمته بآثارها طويلاً، وهي محبة تزيد عمق الأخوة وقوة التلاحم بين القيادتين والشعبين يوماً بعد يوم، لأن أهل الإمارات لا ينظرون إلى الكويت على أنها دولة أخرى، فهي جزء من حياتهم، وعلاقتهم بها علاقة المصير الواحد والمستقبل المشترك.

بالعودة الميمونة لأمير الكويت إلى شعبه ووطنه، سالماً معافى، بعد أن تكللت، بحمد الله، فحوصاته الطبية بالتوفيق والنجاح، قرّت عيون أهل الإمارات، كما قرت عيون أهل الكويت بتعافي هذا الرجل الذي نحبه ويحبنا، وهي المحبة التي يؤكد عليها محمد بن راشد في تهنئته بهذه المناسبة المفرحة، بقول سموه: «الإمارات تحب أمير الكويت»، مثلما يبارك محمد بن زايد هذه العودة الميمونة، ويصفها بالعودة المباركة، سائلاً الله أن يديمه ذخراً لشعبه ووطنه وأمته.

نعم.. فأمير الإنسانية هو رجل المواقف التي لا تنسى، بسجله الناصع في مواقف العز مع قضايا وطنه وأمته التي يخلدها التاريخ، وتستحق من الجميع الوفاء لجهوده الكبيرة والمخلصة في تحقيق التآلف والتآخي والتضامن العربي، ودعمه المستمر لمسيرة العمل الخليجي المشترك، ومبادراته الإنسانية العظيمة التي توّجت بتسميته قائداً للعمل الإنساني، وتسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني.

خطاك الشر يا أمير الإنسانية.. قرّت عيوننا في الإمارات بعودتك إلينا وإلى أهلك في الخليج، وهنيئاً لأهل الكويت بهذه العودة المباركة، حفظ الله أميرهم وأدام عزّه وعزهم، ونقول لهم: نحبه ونحبكم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات