رسائل محمد بن راشد الحازمة

رسائل حازمة، يجدد محمد بن راشد التشديد عليها يومياً، بالأفعال لا بالأقوال، تأكيداً لجدية وأهمية المرحلة الجديدة في الارتقاء بمكانة الوطن إلى قمم جديدة، وهو حزم وإصرار ومثابرة من لا يركن إلى تفوقه، بل يسعى بمنافسة نفسه إلى مراحل أكبر من الريادة والتميز.

الفعل اليوم جاء في أعلى درجات الحزم، إذ نفّذ سموه ما وعد به، بإعلان أفضل وأسوأ مراكز الخدمة الحكومية، وأمر بمكافأة فرق أفضل المراكز، كما أمر بتغيير مديري أسوأ المراكز، وسحب تصنيف النجوم من هذه المراكز، في رسالة واضحة تؤكد أنه لا تهاون ولا مجاملة في تقديم خدمات تليق بمستوى دولة الإمارات، مشدداً سموه بالقول: «حكومتنا حكومة ديناميكية، ومتغيرة، ومواكبة لتطلعات الناس، ومن لا يستطع مسايرتنا يمكن أن يرتاح بعيداً عن العمل الحكومي والميداني».

وثاني هذه الرسائل أن شأن الوطن وسعادة مواطنيه والمقيمين على أرضه يحظى بمتابعة مباشرة ودائمة من القيادة الحكيمة، إذ وعد سموه بأنه سيقوم بزيارة المراكز المتأخرة وتفقُّد آلية العمل فيها بنفسه، وذلك بعد أن ينزل مديروها لمباشرة العمل في تطوير خدماتها لمدة شهر، وما يؤكد هذه المتابعة المباشرة كذلك، أن نتائج هذا التقييم جاءت بناء على دراسات ميدانية مكثفة ومستفيضة قامت بها فرق عمل تتبع مكتب سموه مباشرة.

ومن أهم الرسائل ما يرسّخه محمد بن راشد من خلال فكره المتفرد في إدارة الحكم، وما يرسمه لفرق عمله من نهج تميزه الشفافية والجرأة في تقييم الذات، وإعلان سموه أن هذا التقييم سيكون سنوياً للوزراء وكل الوكلاء ومديري العموم والوزرات والهيئات، مشدداً سموه بالقول: «لدينا الجرأة لتقييم أنفسنا وفرق عملنا بكل شفافية، لأن تكلفة إخفاء الأخطاء والتقصير أكبر بكثير». وطن تقوده هذه الرؤية لا خوف على إنجازاته ومكتسباته، ولا ركون فيه إلى ما تحقق من نجاحات، وطن سيظل طموحه يرفعه إلى قمم وآفاق جديدة من التفوق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات