الرسالة وصلت

طموحات قيادتنا الرشيدة لحاضر الوطن ومستقبله بلا حدود، وثقتها بقدرات أبنائها وتمكينهم مطلقة. من هذا المنطلق لامست رسائل محمد بن راشد قلوب وعقول شعب الإمارات، وشكّلت خريطة طريق واضحة المعالم لكل المسؤولين في مختلف القطاعات.

مرحلة جديدة من العمل انطلقت لرفعة هذا الوطن الغالي، مع اعتماد مجلس الوزراء تشكيل لجنة لتفعيل توجيهات محمد بن راشد للحكومة والوزراء والقيادات، وترجمتها على الأرض، على نحو يكفل الارتقاء بأداء مؤسساتنا الحكومية والخاصة، ويسهم في تعزيز الأداء الوطني.

رسائل سموه وصلت إلى كل المسؤولين، ليباشروا من الميدان البذل والعطاء ومواجهة التحديات، ويتحملوا مسؤولياتهم في كل المواقع والقطاعات، لخدمة أبناء الوطن، وتحقيق رفاههم، وتوفير حياة عزيزة لهم.

كلمات سموه أمام مجلس الوزراء جاءت لتشحذ قدرات جميع القادة والمسؤولين والمديرين والموظفين، كلّ في موقعه، ودائرته، بالطاقة الإيجابية، والهمم العالية، للحفاظ على النجاحات والإنجازات التي تحققت، والبناء عليها والإضافة إليها.

وطننا الذي منحنا الكثير ينتظر منا اليوم تعزيز المكتسبات، وعدم القنوع بما تحقق مهما كان حجمه أو عظمته، فنحن اليوم نرنو إلى قمم أعلى ومنجزات تختصر الزمن. أما رهان الوطن فهو على أبنائه، لتحقيق الطموحات التي يعززها الإصغاء إلى أصوات الناس، والحرص على التواصل الفعّال معهم.

إماراتنا الغالية تنتظر منا، اليوم، نحن أبناء زايد، أن نكون في مقدمة الصفوف، في مواقع البناء والعمل، يداً بيد، وكتفاً بكتف، لنحقق رؤية قيادتنا الحكيمة.. أقدامنا على الأرض.. وأحلامنا في السماء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات