شراكة مثمرة

تميزت العلاقات الإماراتية الهندية، بخصوصية بالغة على مدى العقود الماضية، مع ارتقاء طبيعة هذه العلاقات من التعاون التجاري والاقتصادي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، وتكامل الرؤى حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

وقد حظيت هذه العلاقات المتميزة بزخم جديد، مع زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الإمارات، والتي تعد ثالث زيارة يقوم بها إلى البلاد، حيث وصف علاقات بلاده مع دولة الإمارات بأنها في أفضل حالاتها على الإطلاق، وأن بلاده تجد في الإمارات شريكاً مهماً لتحقيق حلمها الطموح في الوصول بحجم اقتصاد يربو على 5 تريليونات دولار، من خلال شراكة متبادلة.

وجسدت هذه الزيارة، الأهمية التي يوليها البلدان الصديقان لبناء قاعدة صلبة للتعاون، عبر آليات فاعلة وشراكة مستدامة تصب في صالح البلدين، وتعزيز مستوى التنسيق والتعاون بينهما في مختلف المجالات، حيث غطت المباحثات الرسمية قضايا الأمن الإقليمي في آسيا والخليج، والاهتمام المشترك بأمن المنطقة وضمان حرية الملاحة في الخليج العربي.

وتعد علاقة الشراكة مع الهند نموذجاً لعلاقات الشراكة المثمرة التي تحرص دولة الإمارات على بنائها مع دول العالم، في الشرق والغرب، بما يساهم في تعزيز مسيرة التنمية، وترسيخ دور ومكانة دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات