مكرمة رئيس الدولة ..العفو متاح دائما لكل من عاد إلى الثوابت الوطنية

تعكس مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بالإفراج عن عدد من المدانين في قضايا تتعلق بالإرهاب والتطرف بعد إعلان تخليهم عن الفكر الضال ..حرص الدولة على احتضان كافة أبنائها إذا ما أعلنوا عودتهم إلى جادة الطريق..

وتجسيدا فعليا لعام التسامح.
فالعفو متاح دائما لكل من عاد إلى الثوابت الوطنية وأقر بخطأ فكره ومساره وهو نهج ثابت في سياسة دولة الإمارات.

كما أنها تجسد حرص ولي الأمر على جميع أبناء الوطن، و منح المفرج عنهم فرصة جديدة للاندماج في صفوف المجتمع ليكونوا أعضاء صالحين يلتزمون بقوانين الدولة ويسعون للحفاظ على مكتسباتها.

هي رسالة بأن أبواب الدولة مفتوحة لكل من سعى للمشاركة في البناء ..تبعث فيهم دوافع الاستقامة والتزام السلوك القويم .

لقد نجحت برامج المناصحة في إستعادة هؤلاء ونجحت في تقويم سلوكياتهم بعد انجرافهم في تيار ظلامي ليعودوا إلى أحضان الوطن المفتوحة أبوابه دائما لأبنائه المخلصين لبدء فصل جديد في حياتهم يخلو من شوائب الفكر الضلالي.

إن الإندماج مجددا في نسيج المجتمع الإماراتي هو بمثابة شهادة ميلاد جديدة لهولاء الذين ينتظر منهم الوطن أن يردوا له الجميل بالنية المخلصة بالتمسك بالنهج السوي.

لقد أثبتت الإمارات أن احتضان كافة أبنائها هو نهج ثابت في سياستها تفرح بعودة كل من أثبت رغبة جدية في بدء فصل جديد من حياته يتصالح مع نفسه ومع وطنه الذي يفرح به فرح الأم بولدها العائد بعد غياب بعد أن نفض عنه غبار الأفكار الهدامة.

فمن يصحح فكره وتوجهاته من كافة أشكال التطرف والإرهاب والكراهية سيجد الإمارات مفتوحة الذراعين له في أي وقت متى كانت رغبته جادة ونيته صادقة للانضمام إلى مسيرة تنموية لا تتوقف تحتاج إلى كل سواعد أبناء الإمارات .

إن الإمارات بلد التسامح لن تغلق باب العودة أمام أبنائها الذين استعادوا رشدهم وأنابوا إلى الحق ونبذوا كل فكر ضال وأثبتت برامج المناصحة صدق نيتهم وعزمهم على فتح صفحة جديدة مع أنفسهم ووطنهم.

هذه المكرمة وإن استفاد منها البعض فهي تفتح الباب لكل مبتلى بفكر منحرف ومعتقد ضال أن يعود إلى حضن الوطن مشاركا في تنميته عضوا نافعا فاعلا في مجتمعه وأسرته.

إن الإفراج عن هؤلاء في عام التسامح وفي عيد الأضحى ..يؤكد أن الإمارات وطن يتسع لجميع بنيه ويفتح ذراعيه لكل من عاد إلى الطريق المستقيم، وتجدد ولاؤه لأرض الآباء والأجداد، وولي الأمر.

إنها فرصة جديدة للاندماج في صفوف المجتمع بنية مخلصة في السعي للتمسك بالنهج السليم والانضمام إلى مسيرة التنمية وهي أيضا رسالة قصد منها أن يكون المفرج عنهم نماذج ملهمة لغيرهم في نيل العفو مستقبلاً متى عادوا إلى جادة الصواب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات