خارطة طريق للريادة

يقدم لنا فارس المبادرات، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال سلسلة تغريدات «علمتني الحياة»، دروساً في القيادة الناجحة للإدارة والعمل، لتحقيق الريادة، بعيداً عن الشعارات الزائفة، والحجج الواهية، والأفكار البالية المحبطة، التي تهدم ولا تبني، وتُؤخر ولا تُقدّم.

هذه الدروس، هي خارطة طريق، وخلاصة فكر، لتحقيق الإنجازات، يقدمها صاحب إحدى أروع القصص نجاحاً في عصرنا الحديث. القائد الذي خَبِر الحياة وشخوصها، وخاض معترك مسؤوليتها باكراً، فكان قائد النهضة، ورجل المبادرات، وشاحذ الهمم لبناء الحاضر والمستقبل. وبرؤية سموه، تغدو اليوم بلادنا منارة إشعاع فكري وحضاري، في منطقة تتلاطم على ضفافها أمواج الأزمات وسوء الإدارات.

يشخّص سموه في «علمتني الحياة» أزمات الإدارة في عالمنا اليوم، فهي كما يراها سموه أزمات «مفتعلة»، يقف وراءها من يختلقون الأعذار، ويجيدون التلوّن، وتحطيم أفكار الآخرين البناءة. والإدارة الناجحة، كما يعلّمنا سموه، تتطلب الرؤية والإرادة، وقهر التحديات مهما عظمت، والاعتماد على الكفاءات، لا على أصحاب الشعارات الجوفاء، والساعين وراء مصالحهم. المسؤول الناجح، كما يرى محمد بن راشد، هو الذي يقود فريقه في الصفوف الأمامية، يحمل المبادرات والخطط، يحفّز فريقه على الابتكار وإيجاد الحلول، ويكون قدوة لهم في البذل والعطاء والطموح ونكران الذات.

دروس القائد المُلهم تستنهض فينا الهمم، وتستثير العقول، لبلوغ النجاح، كيف لا.. وصاحبها لا يعرف المستحيل، ولا يقبل بغير الريادة والتميز وبلوغ أعالي القمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات