جولة محمد بن زايد.. شراكات مؤثرة

الاحترام والتقدير الكبيران اللذان تحظى بهما الإمارات دولياً كشريك قوي، سياسياً واقتصادياً، لدول كبرى ومؤثرة عالمياً، ترتقي بهما الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في بناء شراكات قوية مع مختلف دول وشعوب العالم، إضافة إلى الدعم الكبير التي تجده هذه الشراكات من نهج القيادة السامي في سياسة الدولة الخارجية المبنية على ترسيخ السلام والاستقرار إقليمياً وعالمياً، ونشر التنمية والازدهار للجميع.

جولة محمد بن زايد التي بدأها بالصين، وزار خلالها إندونيسيا بالأمس، هي محطة ضمن العمل الدؤوب والمثابر لقيادة الدولة في تعزيز ثمار هذه الشراكات مع دول العالم، وأظهرت هذه الزيارات التاريخية مدى الاحترام والتقدير والحفاوة التي تحظى بها الإمارات وقيادتها وشعبها، سواء على المستوى الرسمي عند الدول وقياداتها، أو على المستوى الشعبي.

أثمرت زيارة الصين نتائج قوية بالارتقاء بالشراكة مع هذا العملاق العالمي الوازن اقتصادياً وسياسياً، فأعطى البلدان أولوية وتوافقاً على ضرورة ضمان أمن واستقرار المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية للعالم كله، كما أثمرت الزيارة مشاريع ضخمة بالمليارات ضمن شراكة البلدين القوية، حكومياً وعلى مستوى القطاع الخاص، في التنمية وتعزيز الاقتصاد، إضافة إلى التعاون الكبير في مختلف القطاعات الحيوية، وكذلك توثيق الروابط الثقافية.

والشيء ذاته يقال عن زيارة إندونيسيا التي فتحت مزيداً من الأبواب لشراكات في مجالات مهمة، وعززت المشاريع والمبادرات المشتركة بين الجانبين، وأكدت التوافق على القضايا الدولية.

هذه الجولة، التي يقوم بها محمد بن زايد، بما يحظى به سموه من إجلال وتقدير كبيرين عالمياً، وما أثمرته من نتائج، قد يكون ظهر أثرها سريعاً على المدى القصير، محفزةً مؤشرات الاقتصاد في الدولة، ولكن نتائجها على المدى البعيد أكبر أثراً، في فتح آفاق مستقبلية واسعة، من خلال هذه الشراكات التاريخية القوية التي تبشر بمزيد من الاستقرار والازدهار والنماء، ليس على مستوى الإمارات فقط، وإنما على مستوى المنطقة كلها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات