عهد إماراتي لخير اليمن

يوماً بعد يوم، يثبت التاريخ أن الإمارات بنواياها الصادقة، وأفعالها العظيمة، وأياديها البيضاء، تعهد على نفسها، بما تلتزمه من نهج الأخوة تجاه الأشقاء، أن تحمل الخير والاستقرار والتنمية والتفاؤل بالمستقبل لجميع أبناء أمتها العربية، وأن تسارع للوقوف إلى جانبهم جميعاً في السراء والضراء.

هذه هي البوصلة التي رسمت منذ البداية موقف الإمارات المشرف في اليمن الشقيق، الذي سارعت الدولة إلى نصرة شعبه حفظاً لأمنه واستقراره، فقدمت النفيس من دماء شهدائها البواسل، وحملت على عاتقها بعناية كبيرة وإصرار شديد، عدم تأثر الوضع الإنساني لأبناء الشعب اليمني الشقيق، وبذلت أعلى طاقاتها كي لا يكون هو من يدفع كلفة الحرب، ونشرت فرقها الإنسانية التي قـــهرت المشقات لتصل إلى أبعد المناطق النائية، تغيث وتبني، وتنير القرى بالكهرباء، وتشق الآبار، وتفتح المدارس وتعالج الجرحى والمرضى، وتشيّد مشاريع التنمية.

الأرقام الأخيرة التي أكدت أن إجمالي ما قدمته الإمارات من مساعدات إلى اليمن من أبريل 2015 إلى يونيو 2019، بلغ 20.57 مليار درهم، ليست هي كل شيء، فقد كانت الإمارات، بدوافعها الصادقة، الدولة السباقة في مد يد العون لكل من يحتاجه من أهل اليمن في أبعد مناطقهم، لتقدم لهم مساعدات نوعية ترتقي بمستوى حياتهم، إذ تجاوزت الإمارات بنهجها المتفرد، مجرد الإغاثة، إلى التنمية، وتشييد الصروح التعليمية والطبية والاقتصادية، لتضمن استدامة الخير للشعب الشقيق.

من كل ذلك، لم يكن للإمارات من مطلب سوى أن يكون اليمن وشعبه بخير، وأن تعود إليهم حياتهم المستقرة الآمنة، وأن يستعيدوا وطنهم المختطف من أيدي قوى الشر والظلام.

هذا هو عهد دولتنـا تجاه الأشقاء، وهكذا سيظل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات