ريادة في تمكين المرأة

ريادة الإمارات، التي جعلت منها نموذجاً يحتذى، تعددت عناوينها في مختلف المجالات، وأبرز هذه العناوين ما تنتهجه القيادة الرشيدة بمثابرة على تمكين الإنسان وتعزيز مشاركته في نهضة دولته وبناء مستقبله.

قرار صاحب السمو رئيس الدولة برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، الذي دخل حيز التنفيذ بإصداره أمس، يأتي متوّجاً لهذا النهج، خصوصاً في مجال التمكين السياسي الذي أطلقه سموه في عام 2005م، بهدف تهيئة الظروف لمشاركة وإسهام أكبر من المواطن في الحياة العامة وفي مسيرة التنمية المتواصلة.

القرار التاريخي، إضافة إلى ما يهدف إليه من تعزيز كبير لتمكين المرأة سياسياً، يُعدّ خطوة تضع الدولة في المراكز المتقدمة على مستوى العالم من حيث تمثيل المرأة في البرلمان، ويجعل التجربة البرلمانية للإمارات نموذجاً يحتذى به في التجارب البرلمانية الحديثة في العالم، وهذا إنجاز استثنائي يضاف إلى ما تحقق للمرأة الإماراتية من مكتسبات في مختلف المجالات، وخصوصاً على صعيد توليها المناصب الوزارية والقيادية.

المجلس الوطني الاتحادي، في دورته المقبلة التي ستجرى انتخاباتها في أكتوبر، سيشهد، بهذا الاهتمام الكبير من القيادة والقرارات غير المسبوقة التي تزيد المشاركة والتفاعل لأبناء الوطن، تفعيلاً وتمكيناً لدوره، ليكون مسانداً للسلطة التنفيذية، وأكثر التصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وليترسخ من خلاله نهج الشورى الذي تشهد تجاربه في الإمارات قصص نجاح متواصلة باستمرار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات