الإمارات تبث روح الريادة

إنجازات الإمارات وريادتها العالمية في مختلف القطاعات ما كانت لتتحقق بدون عزيمة وإرادة ورؤية تقف وراءها قيادة واثقة، أدركت أن الوصول إلى أعالي القمم يحتاج إلى أداء حكومي متطور، وفق أحدث الأساليب العلمية والمعرفية والإبداعية، وهو الأمر الذي انتهجته قيادتنا الرشيدة، لتحقق في زمن قصير ما عجزت عنه كبريات الدول.

وانطلاقاً من موقعها الريادي، ومسؤوليتها التاريخية تجاه إخوتها العرب، ولأن نهجها مذ تأسيسها على يد المغفور له، الشيخ زايد، هو نشر الخير والعلوم والمعرفة، تحمل الإمارات على عاتقها النهوض بأمتها العربية، عبر إطلاق المبادرات والإسهامات، ونقل تجربتها الناجحة إلى كل الدول الشقيقة، لتكون المحرّك لهمم الطاقات البشرية، إيماناً منها بقدرات العقول العربية على تحقيق الإنجاز والإبداع والابتكار ومنافسة الأمم.

اليوم، تبث الإمارات من جديد في أمتها العربية روح الريادة والمنافسة، عبر التميز والكفاءة في العمل الحكومي، من خلال إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جائزة التميز الحكومي العربي، الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، لتكون الكبرى عربياً في مجال التطوير والتحسين والتميّز الإداري في المنطقة العربية، مستهدفةً حراكاً عربياً جديداً في مجال الإدارة، يطبّق أفضل الممارسات العالمية في مجال تميّز الأداء الحكومي، ويسلّط الضوء على التجارب الإدارية الناجحة في منطقتنا، ويكرّم الكفاءات الحكومية، كما يخلق فكراً قيادياً إيجابياً لدى القطاعات الحكومية، لتبنّي التميّز المؤسسي، وتجديد النظم القائمة، باستخدام التقنيات الذكية، لتنفيذ الرؤى والاستراتيجيات الحكومية المستقبلية، ويعتمد الأدوات الصحيحة التي ترتقي بالطاقات البشرية إلى أعلى درجات الابتكار والشفافية والإنجاز.

هكذا تنطلق رحلة التطوير الإداري العربي، بقيادة الإمارات، التي ستقود إلى نتائج تحمل الخير لمنطقتنا، من خلال وصفة النجاح التي صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بقوله إن «الأزمة في العالم العربي هي أزمة إدارة، والإداريون العرب الناجحون هم من سيخلقون قطاعات تعليمية واقتصادية وصحية واستثمارية ناجحة»، فسرّ النهضة الحقيقي للأمم والشعوب، كما يؤكد سموه، «هو في الإدارة الصحيحة للأموال والبشر والمعارف والمجتمعات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات