محمد بن راشد فارس التنمية والحضارة

إذا أردت فارساً فهو الفارس. وإذا أردت تنمية فهو التنمية بعينها. وإذا أردت حضارة فهو الحضارة. وإذا أردت قائداً حكيماً فهو القائد والحكيم. وإذا أردت الأخلاق. فهو فارس الأخلاق والخصال الحميدة. وإذا أردت شاعراً فهو الشاعر والشاعر البليغ والفصيح.

يلقي الأشعار المعبرة أيما تعبير عن حال المسألة التي يلقي الشعر عنها. ويصف الأحوال بكل وضوح وتعبير وافٍ. إنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه.

الذي قلما يجود الزمان بشخصيات من طرازه.. قاد هذا القائد دبي إلى العلا وسما بها إلى أبعد الحدود والآفاق وحلّق بها في سماء التنمية والنهضة والحضارة الحقيقية. وتسيّدها بكل اقتدار، فوضع بجهوده وإمكانياته المميزة مجداً يشار له بالبنان.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حقق تلك الإنجازات لدولة الإمارات العربية المتحدة ووضع اسمها عالياً. وساهم في إحداث نقلة هائلة لدبي بين كبرى المدن في العالم. دبي التي لطالما تحدث عنها الجميع، وأشار إليها بالبنان جنباً إلى جنب مع كبرى مدن العالم وأشهرها.

وأصبحت دبي بفضل جهوده قبلة لكل الباحثين عن مشاهدة الأرقام القياسية في كل ما يخطر على البال من تنمية ونهضة عمرانية وغيرها، ودخلت دبي موسوعات العالم القياسية من أوسع الأبواب، وضربت كل الأرقام القياسية كما أسلفنا في مختلف المجالات.

وعلى الصعيد الاقتصادي وتنشيط الحركة الاقتصادية فيحسب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. أنه أول شخصية اقتصادية قامت بابتكار مهرجان دبي للتسوق في أواخر التسعينات من القرن الماضي.

وذلك في هدف سعى من خلاله سموه من وراء هذا المهرجان السنوي توظيفه وسيلة للترويج للاقتصاد الإماراتي على المستوى العالمي، حيث بلغت قيمة المبيعات في هذا المهرجان في بدايات تنظيمه الأولى إلى ما يقارب المليار دولار فكانت تلك الخطوة الرائدة ضمن مفهوم رائد وراقٍ للتسويق العصري برؤية مختلفة وجديدة.

وتوّجت الحركة الاقتصادية التي أشرف عليها سموه بمشاريع اقتصادية عملاقة على مستوى العالم أجمع مثل برج خليفة ومشروع جزيرة النخلة.

وغيرهما من المشاريع التي تحتاج وقفة اقتصادية من قبل المراقبين والخبراء الاقتصاديين في العالم ليروا مدى التطور النوعي على الصعيد الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً ذلك النشاط في مدينة دبي الذي انعكس إيجاباً عليها.

والأهم من ذلك كله نقول بأن المشروع الأهم هو ما أطلقه سموه عبر رؤية 2021 والتي تقوم على الاتحاد في المسؤولية لشعب طموح واثق متمسك بتراثه، والاتحاد في المصير اتحاداً قوياً يجمعه المصير المشترك، واتحاد في المعرفة اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والإبداع، واتحاد في الرخاء لجودة حياة عائلية في بيئة معطاءة مستدامة.

ومن ناحية أخرى وعلى الصعيد الفكري والأدبي فإنه يمكن القول بأن ما جادت به قريحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كثير من المواقف كانت معبرة جداً من حيث إنها كانت تصف أوضاعاً ومواقف اجتماعية تدل على خبرة وحنكة وحكمة في تفسير أوضاع الحياة بمختلف مواقفها.

إن المواطن الخليجي ليفخر أيما فخر بوجود شخصية مثل شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. التي حققت الإنجازات تلو الإنجازات. إن أي ارتفاع لاسم دولة الإمارات إنما هو ارتفاع لباقي الدول الخليجية في المحافل الدولية.

إننا في الخليج وبلا فخر يحق لنا القول بأن ما قام به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يستحق أن تؤخذ منه العبر والنماذج كما يستحق وبكل تواضع أن يدرّس في المدارس والجامعات. فهنيئاً لخليجنا العربي هذه الشخصية الفذة الواعية. والله الموفق.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات