الإمارات.. تأثير إيجابي بشهادة عالمية

شهادة دولية جديدة ذات قيمة عالية، تؤكد التأثير الريادي الكبير والإيجابي الذي اعتلت من خلاله الإمارات دوراً حيوياً على المستوى العالمي في خدمة الإنسانية، مرسّخةً نموذجاً غير مسبوق في تقديم مساهمات حضارية فاعلة.

الإمارات الدولة الأولى من خارج الأعضاء التي تدخل مؤشر الدول الإيجابية الصادر عن مؤسسة الاقتصاد الإيجابي، ومنذ المرة الأولى تحقق المرتبة الثامنة متقدمةً على 27 من الدول الأربع والثلاثين الأعضاء، من ضمنهم المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأستراليا، ما يؤكد بحق المستوى التاريخي الذي استطاعت من خلاله دولة، في هذا الزمن القياسي، أن تعتلي بمكانتها قمة بهذه الرفعة.

وليس الأمر غريباً، فهذه الشهادة جاءت بناءً على معطيات يراها العالم أجمع بوضوح، بعد أن أصبحت، بفضل رؤية القيادة وعملها المثابر، واقعاً يزخر بالإنجاز للوطن، وأثراً فاعلاً يغيّر حياة البشرية جمعاء إلى الأفضل.

بدءاً من مستويات جودة الحياة، مروراً بالسلوك الإيجابي للدولة وطنياً وإقليمياً وعالمياً، وجهود استشراف المستقبل، وتمكين الشباب، والتطوير المتسارع للتعليم، وتحقيق التوازن بين الجنسين، وإعلان 2019 عاماً للتسامح، والدور العالمي في دعم جهود التغير المناخي وتطوير حلول الطاقة المستدامة، وليس انتهاءً بصدارتها بصفتها أكبر جهة مانحة للمساعدات، كل ذلك أسهم في تفوّق الدولة عالمياً في الإيجابية.

رسالة الإمارات إلى العالم ستظل دائماً، أن هذه هي البداية، فهي لا تركن إلى إنجاز، وخدمة البشرية نهج أصيل في قيمها، وعهدها أنه من وطن زايد سيُصنع مستقبل الإنسانية الأفضل والأجمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات