الإمارات شعلة عالمية للأمل

يداً بيد، يرفع فارسا الإيجابية والإلهام، وقائدا التغيير وصناعة التاريخ، محمد بن راشد ومحمد بن زايد، شعلة الأمل، لتضيء برسالة سامية للعالم أجمع، من أجل حشد الطاقات ورفع سقف المسؤولية تجاه فئة عزيزة على القلوب، نفخر جميعاً بإنجازاتها، ونستلهم منها الإرادة وقهر المستحيل.

أرض السلام والمحبة والتآلف، التي تحتضن هذه الأيام، في حدث دولي تاريخي، آلاف أصحاب الهمم ممن قهروا المستحيل، أبت قيادتها أن يكون الأولمبياد الخاص مجرد حدث رياضي، لتشيد باستقبال شعلة الأمل في خلوة أصحاب الهمم، والتوقيع شخصياً على وثيقة الخلوة بوصفها منارة تضيء للعالم الطريق، لتمكين وتحفيز مستقبل أفضل يلبي تطلعات فرسان العزيمة والإرادة، بل لإيصال أصحاب الهمم فوق القمم، فهم لبنة أساسية في المجتمع لا يكتمل بناؤه ونجاحه إلا بهم.

الخلوة، التي شارك فيها سموهما وضمّت الوزراء والمسؤولين مع أصحاب الهمم أنفسهم، ترفع أمام العالم سقف التحدي لقمم جديدة يصل إليها أصحاب الهمم، بـ31 مبادرة وبرنامجاً وطنياً نوعياً في الصحة والتعليم والثقافة وجودة الحياة والرياضة، وإشراكهم في السلك الدبلوماسي، وتوفير التأمين والخدمات الصحية الشاملة لهم، ودمجهم في الأندية الرياضية العامة، وهو تحدٍّ لا يمكن لدولة أن تقوده سوى دولة الابتكار والإبداع في خدمة الإنسان.

العالم في الإمارات مجدداً، والإمارات تجدد الترحاب بالجميع، على طريقتها الفريدة، بتقديم رسالة حضارية تسهم في خدمة البشرية، هذه الإمارات.. وهذا أصبح عنوانها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات