الإمارات.. دبلوماسية السلام

قوة الخير، التي تقودها الإمارات في العالم، أصبحت تحظى بتجاوب مختلف الدول، وترسم نهجاً فاعلاً في ترسيخ الاستقرار والسلم الدوليين، لما تحظى به الدولة وقيادتها من مصداقية وثقة دولية يعززهما صدق النيات، والسياسات القائمة على أسس راسخة من الاعتدال والعقلانية والقيم الإنسانية التي تعلي التسامح والتعايش والحوار، فهذه ركائز لا غنى عنها في العلاقات بين الدول والشعوب لتحقيق خير الجميع.

دعوة محمد بن زايد لرئيسي وزراء الهند وباكستان، في اتصالين هاتفيين أمس، إلى الحكمة وتغليب لغة الحوار والتواصل للتخفيف من حدة التوتر، جاء محركها هذا النهج الصادق في دعم استقرار الدول ومكتسبات شعوبها، وتغذيها القوة الناعمة للإمارات، والعلاقات الأخوية والاستراتيجية الصلبة التي تربطها بمختلف هذه الدول والشعوب.

«حرص الإمارات على أن تسود العلاقات الإيجابية بين البلدين الجارين»، كما أكد محمد بن زايد خلال الاتصالين، هو حرص على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، إذ يمثل البلدان، اللذان تربطهما بالإمارات علاقات استراتيجية متينة، عمودين مهمين لهذا الاستقرار وتحقيق التنمية.

المسارعة إلى الخير، الذي أصبحت الإمارات سباقة فيه، شهد له العالم في أكثر من حدث تاريخي، والاتفاق التاريخي بين إريتريا وإثيوبيا، الذي أنهى بمبادرة إماراتية صراعاً دام 20 عاماً، خير مثال على ذلك، كما هي دائماً دعوات الإمارات المستمرة إلى حل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية.

دبلوماسية السلام أصبح لها عنوان فاعل هو إمارات الخير، بمبادرات قيادتها المؤثرة في ترسيخ الاستقرار إقليمياً وعالمياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات